باب بيان مشكل ما في كتاب الله تعالى مما ذكر الرحمة بالريح وبالرياح
الأحاديث(١٧)
الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَتَّبِعُهَا فِي الرِّيحِ وَالرِّيَاحِ أَنَّ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الرَّحْمَةِ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ ، فَلَا تَسُبُّوهَا
قَالَ أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ وَهُوَ الصَّوَابُ وَوَجَدنَا أَحمَدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي
وَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ حَدَّثَنِي زِيَادٌ أَنَّ ابنَ شِهَابٍ أَخبَرَهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ أَخبَرَنِي الزُّهرِيُّ
أَنَّ الرِّيحَ هَاجَتْ عَلَى عَهْدِ أُبَيٍّ
وَعُوذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ
كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
وَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا الخَضِرُ بنُ شُجَاعٍ حَدَّثَنَا مِسكِينُ بنُ بُكَيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن
كَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ
إِنَّهُ لَا يُلَقِّحُ مِنَ الرِّيَاحِ إِلَّا الْجَنُوبُ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ إِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ ، قُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بنُ رَوحٍ عَن عُقَيلٍ حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ ثُمَّ ذَكَرَ
وَمَا حَدَّثَنَا بِهِ بَكَّارٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن ثَابِتِ بنِ قَيسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ