باب جامع الطلاق

الأحاديث(١٢٠)

صفحة 2 من 3

لَا تُسْتَبْرَأُ الْحُبْلَى فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ

ج7 ص124

تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ

ج7 ص124

تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ

ج7 ص124

تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ

ج7 ص125

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْأَمَةِ إِذَا بِيعَتْ قَالَ : « يَسْتَبْرِئُهَا الْبَائِعُ بِحَيْضَةٍ

ج7 ص125

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : « تُسْتَبْرَأُ بِحَيْضَةٍ

ج7 ص125

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُوَاعِدُ امْرَأَةً فِي مَكَانٍ يَأْتِيهَا فِيهِ فَعَلِمَتْ بِذَلِكَ امْرَأَةٌ ، فَجَلَسَتْ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ

ج7 ص114

إِنِ اجْتَزَأَ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ

ج7 ص125

فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ أَقْوَامٍ جَارِيَةً قَالَ : « يَسْتَبْرِئُهَا

ج7 ص125

إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْأَمَةَ وَهِيَ حُبْلَى لَمْ يَقْرَبْهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا

ج7 ص125

فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ ، قَالَ : لَا يَمَسُّهَا

ج7 ص125

يُصِيبُ مِنْهَا مَا شَاءَ مَا لَمْ يَمَسَّ فَرْجَهَا

ج7 ص126

أَنَّهُ كَانَ « لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ مِنَ الْأَمَةِ إِذَا كَانَ يَسْتَبْرِئُهَا دُونَ الْفَرْجِ

ج7 ص126

أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ وَابنِ سِيرِينَ مِثلَ حَدِيثِ هُشَيمٍ

ج7 ص126

كَانُوا يُكْرِهُونَ الْمَمْلُوكَ عَلَى النِّكَاحِ وَيُدْخِلُونَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ الْبَيْتَ

ج7 ص126

أَوَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوهُ

ج7 ص126

فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللهُ خَالِقُهَا

ج7 ص126

أَنَّ جِوَارِيَ أَرْبَعًا اجْتَمَعْنَ ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ : هِيَ رَجُلٌ

ج7 ص113

لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا إِنْ يَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللهُ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَخْرَجَهَا اللهُ

ج7 ص127

سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : « لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا

ج7 ص127

أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَزْلِ : « هِيَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى

ج7 ص128

أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَزْلِ : « ذَلِكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ

ج7 ص128

كَانَ يَعْزِلُ عَنْ سَرَارِيهِ

ج7 ص128

أَنَّ خَبَّابًا « كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا

ج7 ص128

مَرَّ سَعْدٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَسَأَلَهُ أَخُوهُ عَنِ الْعَزْلِ

ج7 ص128

حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ وَإِنْ شِئْتَ عَطَّشْتَهُ

ج7 ص128

هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ فَأَرْوِهِ وَإِنْ شِئْتَ فَأَظْمِهِ

ج7 ص129

كَانَ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ

ج7 ص129

كَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ

ج7 ص129

أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لَهُ

ج7 ص129

أَنَّهُ ضَرَبَ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى الْعَزْلِ ، وَكَانَ يَكْرَهُهُ

ج7 ص129

كَانَ لِابْنِ عَبَّاسٍ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ ، وَكَانَ يَطَؤُهَا ، وَيَعْزِلُ عَنْهَا

ج7 ص129

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : « كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُهُ

ج7 ص130

أَنَّ سَعْدًا « كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا

ج7 ص130

أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ

ج7 ص130

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَيَعْزِلُ

ج7 ص130

يَسْتَأْمِرُ الْحُرَّةَ وَلَا يَسْتَأْمِرُ الْأَمَةَ

ج7 ص130

أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا هُشَيمٌ أَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ

ج7 ص131

مَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَحْبِسُوا ذَلِكَ

ج7 ص131

يَعْزِلُ عَنِ الْأَمَةِ ، وَيَسْتَأْمِرُ الْحُرَّةَ

ج7 ص131

كَانَ سَعْدٌ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَعْزِلَانِ

ج7 ص131

مَا قَدَّرَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ

ج7 ص131

فِي نَثْرِ السُّكَّرِ قَالَ : « كَانَ يَأْخُذُونَهُ لِلصِّبْيَانِ

ج7 ص132

أَنَّهُ كَرِهَهُ

ج7 ص132

شَهِدْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى فِي مَلَاكٍ ، فَجَاؤُوا بِسُكَّرٍ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْثُرُوهُ

ج7 ص132

سَأَلُوهُ عَنْ نَثْرِ السُّكَّرِ قَالَ : إِنْ وَضَعُوهُ وَضْعًا فَخُذُوهُ

ج7 ص132

مَا فَعَلَتْ أَمَتُكَ فُلَانَةٌ ؟ فَقَالَ : زَوَّجْتُهَا مِنْ غُلَامٍ لِي قَالَ : « فَهَلْ تَنَالُ مِنْهَا

ج7 ص132

إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَطَأَ امْرَأَةً لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَمْ أُقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ

ج7 ص133

سُئِلَ شُرَيْحٌ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ ، فَقَالَ : « سَيْفَيْنِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ

ج7 ص133

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، اشْتَرَى مِنِ امْرَأَتِهِ جَارِيَةً ، فَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ

ج7 ص133