كتاب الفضائل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٨)
صفحة 3 من 5إِنَّهُ بَيْنَمَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا
بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ وَحَامِدُ بنُ عُمَرَ وَأَبُو كَامِلٍ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
أَيْ أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدًا يَا أَنْجَشَةُ ، لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ - يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ
مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ وَلَا مِسْكًا وَلَا شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَعبَدِ بنِ خَالِدٍ أَنَّهُ
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ
أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ
أَلَا إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ أَخبَرَنَا عَبثَرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ
أَوْ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح وَحَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَا حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَاحَبَنِي
قَدْرُ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ
وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ
لَأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالًا
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَن جَرِيرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
وَحَدَّثَنَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن جَرِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر أَصحَابِي
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَأُنَازَعَنَّ
إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ! فَقَالَتْ لِمَاشِطَتِهَا: كُفِّي رَأْسِي
إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، فَإِيَّايَ لَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فَيُذَبُّ
إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ حَدِيثِ يَعقُوبَ
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ سَعِيدٍ الأَيلِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن سَهلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ بِشرٍ جَمِيعًا عَن مِسعَرٍ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن
أَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الْحَوْضِ
إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَايَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ فِيهِ أَبَارِيقُ