الكتب›صحيح مسلم›كتاب الفضائل›باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم

باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١٤)

لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ

ج7 ص101

وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ سَوَاءً

ج7 ص101

اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ

ج7 ص101

فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوِ اكْتَفَى بِصَعْقَةِ الطُّورِ

ج7 ص102

مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ

ج7 ص102

لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ

ج7 ص100

قَالَ أَبُو إِسحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ بِمِثلِ هَذَا الحَدِيثِ

ج7 ص100

وَاللهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ

ج7 ص100

فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ

ج7 ص99

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَخبَرَنَا عِيسَى يَعنِي ابنَ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ كِلَاهُمَا

ج7 ص102

أَتَيْتُ - وَفِي رِوَايَةِ هَدَّابٍ : مَرَرْتُ - عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ

ج7 ص102

لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج7 ص102

كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ

ج7 ص99

كَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا حَيِيًّا

ج7 ص99