الكتب›صحيح مسلم›كتاب الْأشربة

كتاب الْأشربة

الأبواب الفرعية

باب فضيلة الْأسود من الكباث١باب المؤمن يأكل فِي معى واحد والكافر يأكل فِي سبعة أمعاء٨باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين٢٠باب فضيلة المواساة فِي الطعام القليل وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة ونحو ذلك٥باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة فِي الشرب وغيره على الرجال والنساء٣باب بيان أن جميع ما ينبذ مما يتخذ من النخل والعنب يسمى خمرا٣باب فضيلة الخل والتأدم به٦باب تحريم التداوي بالخمر١باب إكرام الضيف وفضل إيثاره٨باب فضل الكمأة ومداواة العين بها٧باب تحريم تخليل الخمر١باب الْأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء١٤باب فِي شرب النبيذ وتخمير الإناء٢باب جواز شرب اللبن٦باب فضل تمر المدينة٤باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا١٢باب عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب بمنعه إياها فِي الآخرة٤باب فِي ادخار التمر ونحوه من الْأقوات للعيال٢باب لا يعيب الطعام٥باب إباحة أكل الثوم٣باب تحريم الخمر وبيان أنها تكون من عصير العنب ومن التمر والبسر والزبيب وغيرها مما يسكر١٤باب نهي الآكل مع جماعة عَنْ قران تمرتين٣باب آداب الطعام والشراب وأحكامها١٥باب النهي عَنْ الانتباذ فِي المزفت والدباء والحنتم والنقير٤٨باب كراهية الشرب قائما٦باب استحباب تواضع الآكل وصفة قعوده٢باب فِي الشرب من زمزم قائما٤باب أكل القثاء بالرطب١باب كراهة التنفس فِي نفس الإناء٤باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عَنْ يمين المبتدئ٦باب استحباب وضع النوى خارج التمر٢باب استحباب لعق الْأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة١٥باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام٦باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك١٢باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين٣باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام١١

الأحاديث(٢٦٧)

صفحة 3 من 6

كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلَاهُ وَلَهُ عَزْلَاءُ

ج6 ص102

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ

ج6 ص101

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ

ج6 ص101

وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ المَخزُومِيَّ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي مُوسَى بنُ عُقبَةَ

ج6 ص101

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا

ج6 ص101

يَا عَائِشَةُ ، بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ

ج6 ص123

لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ

ج6 ص123

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي

ج6 ص134

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ الأَعمَشُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ

ج6 ص134

وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ وَعَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو وَعُمَرُ بنُ سَعدٍ أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ كُلُّهُم

ج6 ص134

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَابَ طَعَامًا قَطُّ

ج6 ص134

مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ

ج6 ص133

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن شُعبَةَ فِي هَذَا الإِسنَادِ

ج6 ص126

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ ، وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ

ج6 ص126

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّفْلِ

ج6 ص126

إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ

ج6 ص87

مَا كَانَتْ لَنَا خَمْرٌ غَيْرَ فَضِيخِكُمْ هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الْفَضِيخَ

ج6 ص87

كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَمَا شَرَابُهُمْ إِلَّا الْفَضِيخُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ

ج6 ص87

وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ

ج6 ص87

مَا لَكَ؟ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا

ج6 ص85

وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنِي ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ

ج6 ص85

أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغْنَمٍ

ج6 ص85

كَانَ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ

ج6 ص88

لَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْآيَةَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ فِيهَا الْخَمْرَ ، وَمَا بِالْمَدِينَةِ شَرَابٌ يُشْرَبُ إِلَّا مِنْ تَمْرٍ

ج6 ص89

كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَأَبَا طَلْحَةَ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ وَتَمْرٍ ، فَأَتَاهُمْ آتٍ

ج6 ص88

نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّهْوُ ثُمَّ يُشْرَبَ

ج6 ص88

إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ مَزَادَةٍ فِيهَا خَلِيطُ بُسْرٍ وَتَمْرٍ

ج6 ص88

كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ

ج6 ص88

كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ

ج6 ص88

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ

ج6 ص123

وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ

ج6 ص123

لَا تُقَارِنُوا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ

ج6 ص122

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا

ج6 ص110

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لَا يُذْكَرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ

ج6 ص107

وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ عَن خَيثَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج6 ص108

وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَدَّمَ مَجِيءَ

ج6 ص108

إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ : لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ

ج6 ص108

وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ طَعَامِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ

ج6 ص108

لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ

ج6 ص108

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ

ج6 ص109

وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ فِيمَا قُرِئَ عَلَيهِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا

ج6 ص109

لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبَنَّ بِهَا

ج6 ص109

كُلْ بِيَمِينِكَ

ج6 ص109

يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ

ج6 ص109

كُلْ مِمَّا يَلِيكَ

ج6 ص109

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ

ج6 ص110

وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ

ج6 ص110

فَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ

ج6 ص93

أَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ

ج6 ص94

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَشُعبَةُ قَالَا حَدَّثَنَا مَنصُورٌ وَسُلَيمَانُ

ج6 ص93