كتاب الزهد والرقائق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٧)
صفحة 2 من 2أَنْزِلُ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أُكْرِمُهُمْ بِذَلِكَ
لَا تَحْزَنْ ، إِنَّ اللهَ مَعَنَا
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ
كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ لِلْمَلِكِ : إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ ، فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ
كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لَأَحْصَاهُ
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي ، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ ، فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا قَالَ بُكَيْرٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلهِ بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ وَعَبدُ المَلِكِ بنُ الصَّبَّاحِ كِلَاهُمَا عَن
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
وَحَدَّثَنِيهِ عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن يُونُسَ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَمُحَمَّدُ
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ أَخبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا وَهبُ
الْفَأْرَةُ مَسْخٌ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الْغَنَمِ فَتَشْرَبُهُ
فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ ، وَلَا أُرَاهَا إِلَّا الْفَأْرَ
خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا المُلَائِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ وَلَم أَسمَع أَحَدًا غَيرَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا الصَّدُوقُ الأَمِينُ الوَلِيدُ بنُ حَربٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ حَربٍ قَالَ سَعِيدٌ أَظُنُّهُ قَالَ ابنُ الحَارِثِ
حَدَّثَنَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ وَعَنِ ابنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعنِي الأَحمَرَ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللهَ فَشَمَّتُّهَا
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَاةٌ إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فِيمَا يَصْنَعُ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ