الكتب›صحيح مسلم›كتاب الفضائل

كتاب الفضائل

الأبواب الفرعية

باب كم سن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قبض٣باب كم أقام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة والمدينة١١باب توكله على الله تَعَالَى وعصمة الله تَعَالَى له من الناس٤باب فِي أسمائه صلى الله عليه وسلم٤باب علمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالله تَعَالَى وشدة خشيته٣باب وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم١باب توقيره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه١٦باب بيان مثل ما بعث به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الهدى والعلم١باب مباعدته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للآثام واختياره من المباح أسهله٧باب فِي صفة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومبعثه وسنه٢باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره من معايش الدنيا٣باب فضل النظر إليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتمنيه١باب فضائل عيسى عليه السلام٨باب قرب النبي عليه السلام من الناس وتبركهم به٣باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم٨باب ذكر كونه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتم النبيين٦باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم١٤باب فِي ذكر يونس عليه السلام٢باب من فضائل يوسف عليه السلام١باب فِي فضائل زكرياء عليه السلام١باب من فضائل الخضر عليه السلام٥باب رحمة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن٦باب إذا أراد الله تَعَالَى رحمة أمة قبض نبيها قبلها١باب طيب رائحة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولين مسه والتبرك بمسحه٣باب إثبات حوض نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفاته٣٨باب تبسمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسن عشرته١باب إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده صلى الله عليه وسلم٤باب شيبه صلى الله عليه وسلم١٢باب كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبيض مليح الوجه٢باب طيب عرق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والتبرك به٣باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم٤باب فِي صفة فم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعينيه وعقبيه١باب فِي معجزات النبي صلى الله عليه وسلم٩باب صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم٣باب تفضيل نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على جميع الخلائق١باب فِي صفة النبي صلى الله عليه وسلم٣باب عرق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي البرد وحين يأتيه الوحي٤باب فضل نسب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتسليم الحجر عليه قبل النبوة٢باب شفقته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أمته٥باب رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك٨باب ما سئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا قط فَقَالَ لا وكثرة عطائه٩باب كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن الناس خلقا٦باب كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة٢باب فِي شجاعة النبي عليه السلام وتقدمه للحرب٣باب فِي قتال جبريل وميكائيل عَنْ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد٢باب فِي سدل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شعره وفرقه٢

الأحاديث(٢٣٨)

صفحة 2 من 5

وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنُونَ ابنَ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنِي

ج7 ص87

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ

ج7 ص87

أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ

ج7 ص95

لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا . فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ

ج7 ص95

إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ

ج7 ص95

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلَا يَرَانِي

ج7 ص96

أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ، الْأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى نَبِيٌّ

ج7 ص96

صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج7 ص97

كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا

ج7 ص97

يَمَسُّهُ حِينَ يُولَدُ ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسَّةِ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ

ج7 ص96

مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ

ج7 ص96

أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ

ج7 ص96

آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَذَّبْتُ نَفْسِي

ج7 ص97

أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ

ج7 ص96

يَا أُمَّ فُلَانٍ ، انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ

ج7 ص79

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ خَدَمُ الْمَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا الْمَاءُ

ج7 ص79

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَلَّاقُ يَحْلِقُهُ

ج7 ص79

وَحَدَّثَنَاهُ إِن شَاءَ اللهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ حَدَّثَنَا جُوَيرِيَةُ عَن مَالِكٍ عَنِ الزُّهرِيِّ أَنَّ سَعِيدَ

ج7 ص98

قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ

ج7 ص97

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَنِ المُختَارِ قَالَ سَمِعتُ أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج7 ص97

اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ

ج7 ص97

نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ

ج7 ص97

لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ ؛

ج7 ص98

ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج7 ص97

يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ ، إِنَّهُ أَوَى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ

ج7 ص98

مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَتَمَّهَا

ج7 ص65

مَثَلِي وَمَثَلُ النَّبِيِّينَ

ج7 ص65

مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ

ج7 ص64

مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى بُيُوتًا فَأَحْسَنَهَا

ج7 ص64

مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ

ج7 ص64

وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا سَلِيمٌ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَقَالَ بَدَلَ أَتَمَّهَا

ج7 ص65

لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ

ج7 ص101

وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ سَوَاءً

ج7 ص101

اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ

ج7 ص101

فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوِ اكْتَفَى بِصَعْقَةِ الطُّورِ

ج7 ص102

مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ

ج7 ص102

لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ

ج7 ص100

قَالَ أَبُو إِسحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ بِمِثلِ هَذَا الحَدِيثِ

ج7 ص100

وَاللهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ

ج7 ص100

فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ

ج7 ص99

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَخبَرَنَا عِيسَى يَعنِي ابنَ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ كِلَاهُمَا

ج7 ص102

أَتَيْتُ - وَفِي رِوَايَةِ هَدَّابٍ : مَرَرْتُ - عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ

ج7 ص102

لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج7 ص102

كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ

ج7 ص99

كَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا حَيِيًّا

ج7 ص99

لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي ( وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: لِعَبْدِي ) أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج7 ص102

مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى - وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ

ج7 ص102

فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابْنُ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ خَلِيلِ اللهِ

ج7 ص103

كَانَ زَكَرِيَّاءُ نَجَّارًا

ج7 ص103

وَكَانَ يَقْرَأُ: ( أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا

ج7 ص103