الكتب›مسند عبد بن حميد›من مسند جابر بن عبد الله

من مسند جابر بن عبد الله

الأحاديث(١٥٤)

صفحة 3 من 4

أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ بَعْدِي لَا يَهْدُونَ بِهُدَايَ

ج1 ص345

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

ج1 ص345

خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ

ج1 ص345

هَذَا سَبِيلُ اللهِ

ج1 ص345

صَدَقَ سَعْدٌ

ج1 ص346

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ

ج1 ص346

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ

ج1 ص346

لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصْبَاءِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ سَوْدَاءِ الْحَدَقَةِ

ج1 ص346

بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

ج1 ص347

مَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ

ج1 ص347

إِذَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ فَائْتِهَا وَلَوْ حَبْوًا وَلَوْ زَحْفًا

ج1 ص347

اثْبُتُوا فِي مَسَاكِنِكُمْ

ج1 ص347

مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ

ج1 ص348

فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ

ج1 ص348

الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا

ج1 ص348

إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ فَإِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةً فَقُومُوا

ج1 ص349

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي

ج1 ص349

لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ

ج1 ص349

تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الْأَعَاجِيبُ

ج1 ص349

إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ أَوْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ

ج1 ص350

مَا رَأَيْتُ آدَمِيًّا أَبْخَلَ مِنْكَ إِلَّا الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ

ج1 ص317

أَنْفِقْهَا عَلَى عِيَالِكَ ، فَإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ

ج1 ص309

لَا ، وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ وَعَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ

ج1 ص309

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي

ج1 ص310

يَا بِلَالُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ

ج1 ص310

صَلِّ هَهُنَا

ج1 ص310

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تُحَرِّكُهَا الرِّيحُ

ج1 ص311

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ

ج1 ص311

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ

ج1 ص311

يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ

ج1 ص312

مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ

ج1 ص312

لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ حَسَنُ الظَّنِّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص312

أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ

ج1 ص312

مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ

ج1 ص312

مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَرَضًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ

ج1 ص313

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ

ج1 ص316

إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ آمُرَ ، أَوْ أَنْهَى أُمَّتِي أَنْ لَا يُسَمُّوا نَافِعًا

ج1 ص313

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيَطْلُبُ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِي

ج1 ص313

أَلَا كُنْتَ خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرُضُهُ عَلَيْهِ

ج1 ص313

بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ

ج1 ص314

إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللهَ تَعَالَى يَكْشِفُ عَنْكُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهُورًا

ج1 ص314

جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص314

سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي

ج1 ص314

مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ

ج1 ص314

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا تَقْطَعُونَ وَادِيًا ، وَلَا تَسْلُكُونَ طَرِيقًا إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ

ج1 ص315

إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ اغْتَابُوا نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج1 ص315

بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقٍ

ج1 ص315

أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ ، وَلَا يَبُولُونَ

ج1 ص315

إِذَا لُعِبَ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ

ج1 ص315

إِذَا نَادَى الْمُؤَذِّنُ بِالْأَذَانِ هَرَبَ الشَّيْطَانُ

ج1 ص316