الكتب›مسند عبد بن حميد›أحاديث ابن عمر

أحاديث ابن عمر

الأحاديث(١٣٩)

صفحة 3 من 3

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ

ج1 ص270

مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج1 ص271

إِنَّ الْكَافِرَ لَيَجُرُّ لِسَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَاءَهُ قَدْرَ فَرْسَخَيْنِ

ج1 ص272

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

ج1 ص244

لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج1 ص244

إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى

ج1 ص244

إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ يَرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً

ج1 ص244

إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ أَوْ حَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ

ج1 ص244

السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ

ج1 ص244

اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ

ج1 ص243

فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ وَهُوَ جُنُبٌ

ج1 ص243

مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ

ج1 ص243

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ

ج1 ص243

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ

ج1 ص243

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج1 ص242

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا لَا جَمَاعَةَ فَصَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ

ج1 ص242

صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ

ج1 ص242

يَطْوِي اللهُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص241

كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا : لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ

ج1 ص241

يَا أَخِي لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ

ج1 ص241

أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ تَطْلُعُ مِنْ هَهُنَا مِنَ الْمَشْرِقِ

ج1 ص241

إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ

ج1 ص241

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ الثَّمَرُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ

ج1 ص241

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ

ج1 ص240

لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص240

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ

ج1 ص240

مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ

ج1 ص240

حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ

ج1 ص240

إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ

ج1 ص239

إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ

ج1 ص239

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج1 ص239

كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ دَخَلَ بَيْتَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص239

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَمُرُّ عَلَيْهِ ثَلَاثُ لَيَالٍ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ

ج1 ص238

لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ لَبَّيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ

ج1 ص238

دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ

ج1 ص238

إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ

ج1 ص238

الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًا

ج1 ص238

مَنِ اشْتَرَى عَبْدًا لَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِي

ج1 ص237

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

ج1 ص242