الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الهبة وَالصدقة

كتاب الهبة وَالصدقة

الأحاديث(٧٠)

صفحة 1 من 2

فَهَلَّا عَدَلْتَ بَيْنَهُمَا

ج4 ص89

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَضَّلَ بَنِي أُمِّ كُلْثُومٍ بِنُحْلٍ قَسَمَهُ بَيْنَ وَلَدِهِ

ج4 ص88

أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُ

ج4 ص84

أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا

ج4 ص84

أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا

ج4 ص85

سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ

ج4 ص86

أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَ مِثْلَ هَذَا

ج4 ص86

أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ

ج4 ص86

أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ بِيَدِهِ : أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ

ج4 ص86

أَلَهُ إِخْوَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَهُ

ج4 ص87

نَحَلَنِي أَبِي غُلَامًا ثُمَّ مَشَى بِي حَتَّى أَدْخَلَنِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص87

إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ نَحَلَهَا جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ مَالِهِ بِالْغَابَةِ

ج4 ص88

كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَدْ أَعْطَى عَائِشَةَ نُحْلَى فَلَمَّا مَرِضَ

ج4 ص88

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطِيبَةِ خَرَزٍ

ج4 ص87

وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن جَابِرٍ عَنِ القَاسِمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ عَلَى

ج4 ص82

الْوَاهِبُ أَحَقُّ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا

ج4 ص82

كُنْتُ عِنْدَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ فِي بَازٍ

ج4 ص82

الْمَوَاهِبُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ وَهَبَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَوْهَبَ

ج4 ص82

حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ

ج4 ص83

مَنْ أَعْطَى فِي قَرَابَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ صِلَةٍ فَعَطِيَّتُهُ جَائِزَةٌ

ج4 ص83

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن شُرَيحٍ مِثلَهُ

ج4 ص83

أَنَّ امْرَأَةً وَهَبَتْ لِزَوْجِهَا هِبَةً ثُمَّ رَجَعَتْ فِيهَا

ج4 ص83

إِذَا وَهَبَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا أَوْ وَهَبَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ فَالْهِبَةُ جَائِزَةٌ

ج4 ص84

الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ بِمَنْزِلَةِ ذِي الرَّحِمِ الْمَحْرَمِ

ج4 ص84

مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ صَدَقَةٍ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ فِيهَا

ج4 ص81

مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَتَّى يُثَابَ مِنْهَا بِمَا يَرْضَى

ج4 ص81

وَجَبَتْ صَدَقَتُكَ وَرَجَعَتْ إِلَيْكَ حَدِيقَتُكَ

ج4 ص80

لَا يَحِلُّ لِوَاهِبٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ

ج4 ص79

لَا تَشْتَرِهِ وَلَا شَيْئًا مِنْ نِتَاجِهِ

ج4 ص79

لَا تَبْتَعْهُ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ

ج4 ص79

لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ

ج4 ص78

مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطَائِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ

ج4 ص78

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا عَوفٌ عَنِ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص78

الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ

ج4 ص78

مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِذِي رَحِمٍ جَازَتْ

ج4 ص81

لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ

ج4 ص78

الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ، كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ

ج4 ص77

كُنْتُ عِنْدَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ

ج4 ص82

تَصَدَّقْ بِهِ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ

ج4 ص95

حَدَّثَنَا رَوحٌ وَمُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَا قَالَ لَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَبِهِ أَقُولُ قَالَ رَوحٌ قَالَ

ج4 ص97

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الجَارُودِ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج4 ص97

حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ وَعَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ لَهِيعَةَ

ج4 ص97

نَهَى عَنِ الْحَبْسِ

ج4 ص96

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ

ج4 ص95

لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ صَدَقَتِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ نَحْوِ هَذَا لَرَدَدْتُهَا

ج4 ص96

سَأَلْتُ شُرَيْحًا عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ دَارَهُ حَبْسًا عَلَى الْآخِرِ فَالْآخِرِ مِنْ وَلَدِهِ

ج4 ص96

أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ، لَا تُعْمِرُوهَا

ج4 ص92

لَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ

ج4 ص92

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج4 ص92

الْعُمْرَى مِيرَاثٌ

ج4 ص92