الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي

كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي

الأحاديث(٢١٩)

صفحة 2 من 5

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ

ج4 ص200

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ

ج4 ص200

كُلُوهُ ، لَيْسَ مِنْ طَعَامِي

ج4 ص200

أُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَا أَطْعَمُهُ

ج4 ص200

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ

ج4 ص201

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ

ج4 ص201

نَهَى عَنِ الْجُعْرُورِ

ج4 ص201

كَانُوا يَجِيئُونَ فِي الصَّدَقَةِ بِأَرْدَأِ تَمْرِهِمْ ، وَأَرْدَأِ طَعَامِهِمْ

ج4 ص201

لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذَا الْقِنْوِ ، لَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ

ج4 ص201

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي صَالِحُ بنُ

ج4 ص202

وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج4 ص202

لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ ، وَلَا آمُرُ بِهِ ، وَلَا أَنْهَى عَنْهُ

ج4 ص202

كُلُوا ، فَإِنِّي عَائِفُهُ

ج4 ص202

أَهْدَتْ خَالَتِي ، أُمُّ حُفَيْدٍ ، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِطًا وَسَمْنًا وَأَضُبًّا ، فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ

ج4 ص202

إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، فَلَا أَدْرِي ، أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ

ج4 ص197

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن حُصَينٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج4 ص197

إِنَّهُ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي ، لَعَلَّهَا هِيَ

ج4 ص197

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا الأَعمَشُ قَالَ ثَنَا زَيدُ بنُ وَهبٍ الجُهَنِيُّ قَالَ

ج4 ص197

إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، فَأَكْفِئُوهَا

ج4 ص197

إِنَّ أُمَّةً فُقِدَتْ

ج4 ص198

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّ

ج4 ص200

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ

ج4 ص204

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج4 ص204

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى القَطَّانُ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج4 ص204

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا دُحَيمٌ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن أَبِي حَنِيفَةَ هُوَ النُّعمَانُ عَن نَافِعٍ

ج4 ص204

لَقَدْ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ

ج4 ص204

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ

ج4 ص204

أَطْعَمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ

ج4 ص204

أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْحِمَارَ الْوَحْشِيَّ ، وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ

ج4 ص204

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن جَابِرٍ

ج4 ص205

أَصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَطَبَخْنَاهَا

ج4 ص205

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَنِ البَرَاءِ وَابنِ

ج4 ص205

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعتُ

ج4 ص205

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن إِبرَاهِيمَ الهَجَرِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى مِثلَهُ

ج4 ص205

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ

ج4 ص205

وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْحَبْرُ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج4 ص205

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ

ج4 ص205

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا الدَّرَاوَردِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج4 ص205

أَلَا إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا نَجَسٌ ، فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ

ج4 ص205

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقِيلَ لَهُ : أُكِلَتِ الْحُمُرُ ، فَسَكَتَ

ج4 ص205

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامٌ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج4 ص206

نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج4 ص206

أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا ، وَاكْسِرُوهَا ، يَعْنِي : الْقُدُورَ

ج4 ص206

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي عُبَيدٍ عَن سَلَمَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ فَكَانَت

ج4 ص206

مَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ إِلَّا مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا ظَهْرٌ

ج4 ص206

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ

ج4 ص206

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي نَافِعٌ

ج4 ص206

إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا ، لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ

ج4 ص207

لَا تَأْكُلِ الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ ، وَلَا كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج4 ص207

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقُدُورٍ فِيهَا لَحْمُ حُمُرِ النَّاسِ ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ

ج4 ص207