كتاب الكراهة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 10 من 14أَنَّهُ رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ جُبَّةً شَامِيَّةً ، قِيَامُهَا قَزٌّ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ يَكْتُبُونَ ، فَقَالَ : يَكْتُبُونَ
كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَنَسْأَلُهُ عَنْ سُنَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَكْتُبُهَا
إِنِّي لَمَّا ذَهَبَ بَصَرِي بَلِهْتُ ، فَاقْرَءُوهَا عَلَيَّ ، وَلَا يَكُنْ فِي أَنْفُسِكُمْ مِنْ ذَلِكَ حَرَجٌ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي
الَّذِي قَرَأْتُهُ عَلَيْكَ ، أَسَمِعْتُهُ مِنْكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابَةِ الْعِلْمِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ ، أَخَافُ أَنْ أَنْسَاهَا ، أَفَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكْتُبَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي يَعنِي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَلمَانَ عَن عُقَيلِ بنِ خَالِدٍ عَنِ المُغِيرَةِ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَقُولَ إِلَّا حَقًّا
وَيَكْتُبُ بِيَدِهِ ، اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُ
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ ، مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
فَلَقِيتُ عِتْبَانَ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ لِابْنِي : اكْتُبْهُ ، فَكَتَبَهُ
فِي غِلَافِ سَيْفٍ عَلَيْهِ أَخَذْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا
اشْتَكَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا
رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا فَكَوَاهُ عَلَيْهَا
رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنْ شَوْكَةٍ
مِنْ شَوْصَةٍ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، فَمَا نُهِيتُ عَنْهُ
كَوَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا - أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ - مِنَ الذُّبْحَةِ فِي حَلْقِهِ
إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ هَذِهِ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ
مَا شِئْتَ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ جُرْحٍ إِلَّا وَهُوَ آتِي اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُدْمِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ حَسَمَهُ
أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُ سَرَقْتَ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهُ
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، إِلَّا الْهَرَمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلَّا خَلَقَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ ، بِإِذْنِ اللهِ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ فِي أَصْلِ أُذُنَيْهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
اشْتَكَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا
دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ ، وَقَدِ اكْتَوَى
أَنَّهُ أَتَاهُ يَعُودُهُ ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ
أَشَعَرْتَ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ انْقَطَعَ عَنِّي التَّسْلِيمُ
لَقَدِ اكْتَوَيْتُ كَيَّةً بِنَارٍ فَمَا أَبْرَأَتْنِي مِنْ إِثْمٍ ، وَلَا شَفَتْنِي مِنْ سَقَمٍ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْكَيِّ
مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً ، فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ
أَلَا لَا يَبْقَيَنَّ فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ ، وَلَا وَتَرٌ ، إِلَّا قُطِعَتْ
لَيْسَتْ بِتَمِيمَةٍ ؛ مَا عُلِّقَ بَعْدَ أَنْ يَقَعَ الْبَلَاءُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن طَلحَةَ بنِ أَبِي سَعِيدٍ أَو سَعدٍ عَن بُكَيرٍ
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا المُقرِئُ قَالَ ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَقَد
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُهَا وَيَرْقِيهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ ثَنَا مُلَازِمٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ