كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢١)
صفحة 7 من 7سَمِعْنَا الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً فَلَقَدْ
رُدُّوا مَا أَخَذْتُمْ ، وَاقْسِمُوهُ بَيْنَكُمْ بِالْعَدْلِ وَالسَّوِيَّةِ
تَلَا أَبُو قِلَابَةَ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقَالَ : هِيَ وَاللهِ لِكُلِّ مُفْتَرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى مِنْ قَوْمِهِ إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ قَالَ : الْأَرْضُ مِنْهَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ
يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ جَعفَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ
مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ
إِنَّا سَمِعْنَا اللهَ يَقُولُ : إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ قَالَ : وَمَا نَرَى الْقَوْمَ
فِي قَوْلِهِ : وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ قَالَ : مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ
نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ ، وَمَعَهَا زَجَلٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ نَيَّطُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا إِلَى الْأَرْضِ
مَا تَقُولُونَ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالُوا : الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قَالَ : الْبِدَعُ وَالشُّبُهَاتُ
إِنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا أَصَبْنَا ذُنُوبًا عِظَامًا
لِيَتَّقِ امْرُؤٌ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ صَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ نَحوَهُ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُفَضَّلِ ثَنَا أَسبَاطُ بنُ نَصرٍ فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ وَأَخرَجَهُ ابنُ مَاجَه مِن طَرِيقِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ - قَالَ : وَأَشْبَاهَهُمْ