كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢١)
صفحة 6 من 7فِي قَوْلِهِ : أَضْغَاثُ أَحْلامٍ قَالَ : هِيَ الْأَحْلَامُ الْكَاذِبَةُ
فِي قَوْلِهِ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً قَالَ : الْأُتْرُجُّ
فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ الْأَعَاجِمُ
عُيِّرَ يُوسُفُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِقَوْلِهِ : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ وَقَوْلِهِ
الصُّوَاعُ وَالسِّقَايَةُ وَاحِدٌ ؛ هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ
أَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى عَنِ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيدِ وَخَلَفِ بنِ هِشَامٍ فَرَّقَهُمَا كِلَاهُمَا عَن أَبِي الأَحوَصِ بِهِ وَرَوَاهُ
سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ يَقْرَأُ « ( تَفْعَلُ فِي أَمْوَالِنَا مَا تَشَاءُ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
أَدُّوا لِلْحُلَفَاءِ عُقُودَهُمُ الَّذِي عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ
اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ رَجُلَيْنِ
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَجُعِلَ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ حَجَرٌ لَهُ مِثْلُ رَأْسِ الثَّوْرِ
أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَجَعَلَ لَهُمْ حَجَرًا مِثْلَ رَأْسِ الثَّوْرِ
بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدًا مِنْ أَصْحَابِهِ
هُمْ قَوْمُ هَذَا » ، يَعْنِي قَوْلَهُ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ حِيتَانٍ كَثِيرَةٍ أَلْقَاهَا الْبَحْرُ
نَزَلَتْ فِي ابْنِ صُورِيَّا ، حِينَ أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ قِبَلِكُمَا
إِنْ كَانُوا يَقْرَؤُونَ بَعْضَ التَّوْرَاةِ وَبَعْضَ الْإِنْجِيلِ ، وَيَسْبِتُونَ ، فَذَبَائِحُهُمْ كَذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ
يَحْرُمُ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَحِلُّوا مَا أَحَلَّ اللهُ فِيهِمَا ، وَحَرِّمُوا مَا حَرَّمَ اللهُ فِيهِمَا
فَأَكْمَلَ اللهُ تَعَالَى لَنَا الْأَمْرَ ، فَعَرَفْنَا أَنَّ الْأَمْرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي انْتِقَاصٍ
إِنْ كَانَ لَتَأْتِي عَلَيَّ السَّنَةُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَأَتَهَيَّبُ مِنْهُ
وَقَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ ، فَأَقْرَأَنِي : « ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ
أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ وَرُهْبَانًا
نَحْنُ الْيَوْمَ نَحْكُمُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَعَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأَدْيَانِ
مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا أَبَدًا ، وَيَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ قَالَ : يَهُودُ الْمَدِينَةِ ، سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ قَالَ : أَهْلُ فَدَكَ لَمْ يَأْتُوكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ ، كُلُّهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
كَانَ يَقْرَأُ : فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَدْ سَبَقَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
لَقَدْ رَأَيْتُ الدُّخَانَ فِي مَسْجِدِ الضِّرَارِ حَيْثُ انْهَارَ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ قَالَ : جِهَادُ الْكُفَّارِ بِالسَّيْفِ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّائِحِينَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
لَا يَكُونُ الدِّينَارُ عَلَى الدِّينَارِ ، وَلَا الدِّرْهَمُ عَلَى الدِّرْهَمِ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ ثَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ نَحوَهُ حَدِيثُ
أَخبَرَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ
إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قَرَأَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هَذِهِ الْآيَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ
أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الْجَرِيرَ عَلَى ظَهْرِهِ عَلَى صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ
كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ ، وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّفَلِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُخَبِّلُ أَحَدًا فِي دَارٍ فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ