كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢١)
صفحة 5 من 7اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَأَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
احْمِلُونِي ، فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلُوا ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا ، أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَةً
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ فَيَقُولُ : مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
فِي نَارِ اللهِ الْحَامِيَةِ ، لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا يَزِيدُ بِهِ
وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا - قَالَ : مَدِينَةٌ لَهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ
سِتْرًا بِنَاءً . لَمْ يُبْنَ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ . وَلَمْ يُبْنَ عَلَيْهِمْ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ
إِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ : أَنَّهُ مَنْ قَالَ : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا كَانَ لَهُ نُورٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ كَثِيرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ - جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ - أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَأَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَا ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بِهِ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ
مَنْ قَرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُحَمَّدٍ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الْحَرْفَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَوَصَّى رَبُّكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ قَالَ : يَدُهُ ، وَعَصَاهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ قَالَ : السِّنِينُ : حَبَسَ عَنْهُمُ الْمَطَرَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : كَانُوا يَجْهَرُونَ بِالدُّعَاءِ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ لِأَبِيهِ : وَاللهِ لَا تَدْخُلُ الْمَدِينَةَ أَبَدًا حَتَّى تَقُولَ : رَسُولُ اللهِ الْأَعَزُّ
أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ فِي أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ
كَانَ رَاهِبٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ ، وَإِنَّ امْرَأَةً كَانَ لَهَا إِخْوَةٌ
يَا ثَابِتُ ، لَقَدْ عَجِبَ اللهُ تَعَالَى الْبَارِحَةَ مِنْكُمْ ، وَمِنْ صَنِيعِكُمْ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ - قَالَ : مَنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ
رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْعِ النَّخْلِ ، ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَلْقَى فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ؟ فَقَالَ : أَدْبَارُ السُّجُودِ : الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ قَالَ : الْبَاسِقَاتُ : الطِّوَالُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى بِئْرِ الْمُشْرِكِينَ يَسْتَقِي مِنْهَا
إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَرَأَ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلهِ حَنِيفًا
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ قَالَ : زِيدُوا عَقَارِبَ ، أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قَالَ : خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ مَقَالِيدِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، تَفْسِيرُهَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
أَنَّهُ سَأَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ
مَا خَلَقَ اللهُ ( عَزَّ وَجَلَّ ) وَمَا ذَرَأَ مِنْ نَفْسٍ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ قَالَ : وَحَيَاتُكَ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ
فِي قَوْلِهِ ( تَعَالَى ) : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ قَالَ : يَمْحُو اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَشَاءُ مِنَ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْأَصْلِ
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ ( أَشْقِيَاءَ ) فَامْحُنَا وَاكْتُبْنَا سُعَدَاءَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الْآيَةَ قَالَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى وَالبَزَّارُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ العَنقَزِيُّ ثَنَا أَبِي بِهِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ أَيضًا عَنِ الحُسَينِ بنِ الأَسوَدِ وَإِسمَاعِيلَ بنِ حَفصٍ عَن عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ عَن سَعدٍ
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ : ( نُسَابِيٌّ ) ( الْيَهُودِيُّ