كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٩٥)
صفحة 5 من 6لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ
أَعِدْهَا فِي ثَوْبِكَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ قَمْلَةً
نَهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، وَلَا تَنْقُلُوا هَذَا الْخَبَثَ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ يَسَعُهُ طُهُورُكُمْ
الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ
قَالَا وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أَنَسٍ عَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِمِثلِ ذَلِكَ هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
كُنْتُ أُصَلِّي ، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَا يَضُرُّكَ
إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ لَيُهَوِّدُنَّكُمْ
كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى قَبْرٍ ، فَرَآنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : الْقَبْرَ ، الْقَبْرَ
دَخَلْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
رَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى لَوْحٍ
مَا أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِمْ هَذَا الْمُغْلَقِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا يَعلَى بنُ الحَارِثِ بِهِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ بِهِ
زُرْتُ أُخْتِي أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ يَحيَى ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة ولم يذكره أبو يعلى
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ ثَنَا مُبَشِّرٌ يَعنِي ابنَ إِسمَاعِيلَ وَالحَارِثُ بنُ عَطِيَّةَ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ
الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ حَسَنٌ ، قَدْ فَعَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ ، لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرُهُ
رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبِهِ مُشْتَمِلًا ، وَلَكِنْ لِيَعْقِدْهُ لَا يَشْغَلْهُ عَنْ صَلَاتِهِ
اقْطَعْ بَيْنَكُمَا بِثَوْبٍ ثُمَّ صَلِّ كَيْفَ شِئْتَ
يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ ، فَإِنَّكَ تُغَسِّلُ الْمَوْتَى
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
لَا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لِمَنْ قَدَرَ
كَيْفَ تُصَلِّي [الْأَمَةُ ؟] قَالَ : ( كَمَا تَخْرُجُ
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
رَأَيْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصَلِّي فِي دِرْعٍ سَابِغٍ ضَيِّقٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْقَوْمِ يَغْرَقُونَ فَيَخْرُجُونَ عُرَاةً كَيْفَ يُصَلُّونَ ؟ قَالَ : إِنْ أَصَابُوا حَشِيشًا اسْتَتَرُوا بِهِ
كَانَ عَامَّةُ مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَ الْعُقَدِ
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَحَوَّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَأَشْهَدُ عَلَى إِمَامِنَا وَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَهَذِهِ الْقِبْلَةُ هَذِهِ الْقِبْلَةُ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعِيدًا مِنَ الْقِبْلَةِ ، فَقَالَ : تَقَدَّمْ ، لَا تُفْسِدْ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ بِهِ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ غَيْرَ الْقِبْلَةِ