الكتب›المطالب العالية›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأبواب الفرعية

سورة يس٤سورة فصلت١سورة البقرة٣٦سورة فاطر١سورة حم عسق٦سورة الزخرف٢سورة الدخان٢سورة الأحقاف٣سورة القتال٤سورة الفتح٢سورة الأحزاب٦سورة الحجرات٥سورة آلم تنزيل السجدة٢سورة الذاريات٨سورة الروم١سورة الطور١سورة القصص١سورة النجم٤سورة القمر٤سورة الرحمن٤سورة الواقعة٦سورة الحديد وسورة المجادلة٣سورة الشعراء٥سورة ص٧سورة الفرقان١سورة الممتحنة٥باب سورة الفاتحة٤سورة الطلاق٣سورة النور٣سورة التحريم٣سورة تبارك١سورة قد أفلح المؤمنون٢سورة ن١سورة الحاقة١سورة سأل١سورة الحج٣سورة الجن٢سورة المزمل٣سورة المدثر٢سورة المرسلات٢سورة آل عمران١٠سورة النبأ١سورة التكوير٢سورة طه٦سورة إذا السماء انشقت٢سورة البلد١سورة الضحى١سورة إذا زلزلت١سورة الماعون١باب فضل قل يا أيها الكافرون وما بعدها إلى آخر القرآن٣سورة إذا جاء نصر الله والفتح٣سورة النساء١٥سورة الكهف٧سورة تبت٤سورة الإخلاص٤سورة المعوذتين٣سورة الإسراء٤سورة المنافقين١سورة الحشر٤سورة ق٣سورة النحل٤سُورَةُ الزُّمَرِ٣سورة الحجر٢سورة الرعد٣سورة يوسف٩سورة هود٣سورة المائدة٢٢سورة يونس٢سورة التوبة١٦باب سورة الأنفال٤سورة الأعراف٨سورة الأنعام١٠سورة الصافات١

الأحاديث(٣٢١)

صفحة 4 من 7

لَمَّا نَزَلَتْ : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا - لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَسِيرًا

ج15 ص413

إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ

ج15 ص412

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ بَيَانًا

ج15 ص410

بَيْنَمَا ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - جَالِسًا فِي حَوْضِ زَمْزَمَ ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ

ج15 ص416

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، أَطْفَالٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ

ج15 ص418

فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا الرِّيَاحُ

ج15 ص420

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : الْمُعْصِرَاتُ : الرِّيَاحُ

ج15 ص421

مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الدُّنْيَا

ج14 ص543

وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا قَالَ : « هُوَ كَقَوْلِكَ : ادْخُلْ وَأَنْتَ آمِنٌ

ج14 ص542

إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغَلَّ ) بِفَتْحِ الْغَيْنِ

ج14 ص561

أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ

ج14 ص539

مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي رَحِمَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى إِيَّاهُ

ج14 ص546

اجْمَعْ لِي مَنْ هُنَا مِنْ قُرَيْشٍ

ج14 ص559

النُّعَاسُ عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ ، وَالنُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج14 ص556

وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِهِ وَفِي بَابِ وَقعَةِ أُحُدٍ مِنَ المَغَازِي حَدِيثٌ

ج14 ص540

وَاللهِ إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَصَدُوقٌ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَصْدَقُ مِنْكَ ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَأَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَسْلَمَ إِسْلَامًا حَسَنًا

ج14 ص553

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ

ج14 ص550

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا

ج15 ص423

سَمِعْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قَالَ : تَزْوِيجُهَا

ج15 ص427

قَالَ : فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ؟ قَالَ : الْكَوَاكِبُ

ج15 ص426

إِنَّ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكَ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى - هِيَ عَذَابُ الْقَبْرِ

ج15 ص40

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ ثَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ قَالَ إِنَّ أَبَا السَّمحِ أَخبَرَهُ عَنِ

ج15 ص46

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : طه - أَيْ : طَا يَا رَجُلُ ، وَهِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ

ج15 ص49

كَانَ - أَيِ الْعِجْلُ - إِذَا خَارَ سَجَدُوا

ج15 ص51

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : خُوَارٌ - قَالَ : خَارَ خَوْرَةً : لَمْ يُثَنِّ

ج15 ص52

إِنِّي أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ ، أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، اذْهَبْ بِدِرْعِي الْحَدِيدِ

ج15 ص53

صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْعِشَاءَ

ج15 ص430

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قَالَ - يَعْنِي نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج15 ص433

صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ

ج15 ص435

إِنَّ جَرْوًا دَخَلَ بَيْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ تَحْتَ السَّرِيرِ

ج15 ص437

بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَتَغَدَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أُنْزِلَتْ

ج15 ص440

وَمَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج15 ص448

نِعْمَ السُّورَتَانِ قَرَأْتُهُمَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ : الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

ج15 ص451

يَا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً

ج15 ص449

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنَ الْإِشْرَاكِ بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ج15 ص452

هَذِهِ السُّورَةُ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى

ج15 ص458

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ هُوَ ابنُ حَربٍ ثَنَا بُهلُولٌ هُوَ ابنُ مُوَرِّقٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ حَدَّثَنِي

ج15 ص458

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِطُولِهِ

ج15 ص458

إِنَّا حِينَ نَزَلَتْ مَا نَفَعَنَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْدَ ذَلِكَ وَرَخَّصَ

ج14 ص577

إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الْآيَةَ

ج14 ص582

إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ ، وَهَمَزَهُ بِفِيهِ

ج14 ص584

الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا غَيْرَ الْأَمَانَةِ

ج14 ص586

وَاللهِ إِنِّي لَأَحْمَقُ إِنْ ظَنَنْتُ أَنَّ إِمَارَتَكَ تُحَمِّلُنِي غُلًّا

ج14 ص589

أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج14 ص572

الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ

ج14 ص568

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اكْتُبْ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ

ج14 ص575

يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا

ج14 ص592

أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا ، وَقَدْ كَانَتْ شَقَّتْ عَلَيْهِمُ الْآيَةُ الَّتِي قَبْلَهَا

ج14 ص598

الْكَبَائِرُ سَبْعٌ ؛ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

ج14 ص565

رَحَلْتُ إِلَى ) عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَتْ : هُوَ مَا يُصِيبُكُمْ فِي الدُّنْيَا

ج14 ص562