الكتب›المطالب العالية›كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

باب القول عند دخول المسجد والخروج منه٤باب الأذان٤باب شروط الأئمة٦باب ما يقول إذا سمع المؤذن٦باب التجميع في البيوت١باب في فضل ملازمة المسجد١٤باب مقدار القراءة في الصلاة٧باب الزجر عن التدافع في الإمامة بعد الإمام١باب إعادة الصلاة لجماعة في المسجد١باب الفتح على الإمام٢باب فضل من أذن محتسبا١باب أمر الإمام بالتخفيف٦باب ما يقول بعد الأذان٢باب إثم من لا يقتصد في إمامته١باب ما يصنع١باب من أذن فهو يقيم١باب المحافظة على الجماعة٢باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة١باب فضل من بنى مسجدا١٥باب المواقيت٢٩باب أقل الجماعة١باب عظم قدر الصلاة١٢باب صلاة الجماعة١١باب الصفوف١٠باب السواك عند كل صلاة١باب بناء المساجد وتوسيعها٥باب ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب١٣باب فضل الصلاة٤باب متى يؤمر الصبي بالصلاة٢باب قضاء الفوائت٧باب كراهية بناء المساجد لغير صلاة فيها١باب فضل المؤذنين٦باب صفة الأذان وموضعه٢باب النهي عن ضرب المصلين٤باب مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم٢باب لا يكون الإمام مؤذنا٢باب الأمر باتباع الإمام في أفعاله٧باب التأذين قبل الفجر في رمضان٢باب صون المساجد١١باب ما يصلى إليه وما لا يصلى إليه٥باب ما يصلى عليه وفيه٦باب جواز الصلاة في الثوب الواحد١٣باب ستر العورة١٠باب الاجتهاد في القبلة١باب استقبال القبلة والسترة للمصلي١١باب لا فرض من الصلاة غير الخمس٣باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها٢٠باب الدعاء في الصلاة١باب السمر بعد العشاء٤باب مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة٢باب كراهية النوم قبلها٢باب كراهية تسميتها العتمة٢باب جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة١باب تأخير العشاء١باب تأخير العصر وتعجيلها٢باب الإبراد بالظهر٣

الأحاديث(٢٩٥)

صفحة 4 من 6

كَانَ يُصَلِّي فِي خُفَّيْهِ

ج3 ص618

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ

ج3 ص587

كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُعَسْكَرِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَثَبْنَا إِلَى قِسِيِّنَا وَسُيُوفِنَا فَصَلَّيْنَا فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ

ج3 ص590

إِنَّ عَبْدَ اللهِ أَتَى أَبَا مُوسَى فِي دَارِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ

ج3 ص614

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصَلِّيَ وَأَنَا عَاقِصٌ شَعَرِي

ج3 ص592

لِمَ] خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ

ج3 ص610

مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً مَا كَانَ عَلَيْهِ

ج3 ص598

مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ

ج3 ص601

أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهُورُهُ

ج3 ص25

يَا مُعَاذُ ، مَا قِوَامُ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : « الْإِخْلَاصُ ، وَهِيَ الْفِطْرَةُ ، وَالصَّلَاةُ وَهِيَ الْمِلَّةُ ، وَالطَّاعَةُ

ج3 ص19

خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ مِنْهُ ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ

ج3 ص21

إِذَا قَرَأَ أَوَّلَهُ حَجَزَهُ آخِرُهُ أَنْ يَسْرِقَ بِغَلَسٍ

ج3 ص26

إِذَا عَرَفَ أَحَدُهُمْ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ

ج3 ص448

مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ [لِسَبْعٍ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِثَلَاثَ عَشْرَةَ

ج3 ص452

مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ

ج3 ص824

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَسَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِالشَّمْسِ

ج3 ص829

صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ ، فَأَعَادَ عَبْدُ اللهِ بِالنَّاسِ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ

ج3 ص823

فِي مَنْ نَسِيَ صَلَاةً - قَالَ : « يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا

ج3 ص809

اسْتَخْلَفَنِي حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ ، وَأَتَيْنَا عَلَى قَوْمٍ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُمْ

ج3 ص816

إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ تَعَالَى إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ

ج3 ص813

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ بِهِ

ج3 ص813

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ [يَتَبَاهَوْنَ] بِهَا ، ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا

ج3 ص500

إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا الْأَذَانَ

ج3 ص97

الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص93

الْمُؤَذِّنُ فَضْلُهُ عَلَى مَنْ حَضَرَ الصَّلَاةَ بِأَذَانِهِ عِشْرُونَ وَمِائَةٌ

ج3 ص92

إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ تَعَالَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ

ج3 ص87

أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنْ لُؤْلُؤٍ

ج3 ص99

بَلَغَنَا أَنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ الْمُؤَذِّنُونَ

ج3 ص101

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَوْقَ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ

ج3 ص76

أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ

ج3 ص74

وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الضَّحَّاكِ بنِ مَخلَدٍ ثَنَا أَبِي نَا مُوسَى بِهِ وَ مُوسَى ضَعِيفٌ

ج3 ص446

فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ

ج3 ص439

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ

ج3 ص446

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ فَذَكَرَهُ

ج3 ص446

قَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ خَلَّادٍ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ رَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ الزُّبَيدِيُّ فِي سُنَنِهِ مِن طَرِيقِ

ج3 ص71

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ ، أَحَدُهُمَا بِلَالٌ ، وَالْآخَرُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَصَمِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج3 ص71

مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ

ج3 ص86

لَوْ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ

ج3 ص84

إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا

ج3 ص707

يَا أَيُّهَا النَّاسُ لِمَ تَأْثَمُونَ وَتُأَثِّمُونَ ؟ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَخْرِمُ عَنْهَا

ج3 ص717

مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ وَضَعَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

ج3 ص719

إِنَّ] الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ

ج3 ص721

الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا

ج3 ص713

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا انْتَهَى [إِلَى] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ أَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَأَخَّرَ

ج3 ص710

كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ وَأَمْكَنَ وَجْهَهُ مِنَ الْأَرْضِ

ج3 ص726

مَنَعْتَ النَّاسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، انْطَلِقْ فَاصْعَدْ فَنَادِ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ

ج3 ص77

لَا تَعْتَدُّوا بِأَذَانِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَلَكِنْ أَذَانِ بِلَالٍ

ج3 ص81

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ

ج3 ص533

إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّيْخَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَذْكُرُ أَيَّامَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاقْرَعُوا رَأْسَهُ بِالْعَصَا

ج3 ص532

مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُومٌ ، وَإِنَّمَا الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ : الْبَصَلُ ، وَالْكُرَّاثُ

ج3 ص535