كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢١)
صفحة 3 من 7وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُنِيبٍ العَدَنِيُّ حَدَّثَنِي السَّرِيُّ بنُ يَحيَى
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قَالَ : الْمَوْزُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ قَالَ : كِلْتَاهُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا قَالَ
لَمَّا نَزَلَتْ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ - أَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ الْآيَةَ ، مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، وَلَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي
رَوَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ بِهِ قُلتُ رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن طَرِيقِ عَلِيِّ بنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ - قَالَ : الشُّرَطُ
دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِصْرَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ إِنْسَانًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ - قَالَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَكَأَنَّمَا تَقْتَحِمُونَ
يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ ; فَحَذَّرَهُمْ وَأَنْذَرَهُمْ
جَاءَنِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ - قَالَ : فِي النَّصْرَانِيَّةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ - قَالَ : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ
لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نَدْرِي مَا وَجْهُ هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ - حَتَّى رَأَيْنَا النَّاسَ يُصَلُّونَ الضُّحَى
فِي قَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ : رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ - قَالَ : الرُّخَاءُ : الْمُطِيعَةُ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَدَ فِي ص
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَحُبًّا يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ
حِجْرًا مَحْجُورًا - قَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا رَأَتْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ
لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ - الْآيَةَ ، فَأَدْخَلَتْهَا مَنْزِلَهَا ، وَقَبِلَتْ هَدَايَاهَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ - قَالَ : هُوَ النَّوْحُ
أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَتَأَخَّرَتِ امْرَأَتُهُ فِي الْمُشْرِكِينَ
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا
كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ كِتَابًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأَطْلَعَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تُعْدَلُ بِثُلُثَيِ الْقُرْآنِ
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
إِنَّهَا أُنْزِلَتْ مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
أَرْجُو أَلَّا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَهَا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَدِ النِّسَاءِ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَّةِ الْمُطَلَّقَةِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ - قَالَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ : أَنْ تُسَفِّهَ عَلَى أَهْلِهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا - يَقُولُ : قِطَعًا
خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ الْأَنْصَارِيَّةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لِحَاجَةٍ لَنَا
لَقَدْ طَلَبْتُ هَذِهِ الْآيَةَ عُمُرِي فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا
لَمَّا حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ لَا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : يَتُوبُ مِنَ الذَّنْبِ
إِنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا
أَلَا أُطْرِفُكَ بِحَدِيثٍ تَفْرَحُ بِهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، يَرْحَمُكَ اللهُ
كُنْتُ أَكْتُبُ هَذِهِ الْآيَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمِلُّهَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا قَالَ : الْقَضَاءُ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ قَالَ : عَنْ نُورٍ عَظِيمٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ الْآيَةَ ، قَالَ : هُوَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَحْمِلُونَهُ عَلَى أَكْتَافِهِمْ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : نَـزَّاعَةً لِلشَّوَى قَالَ : لَحْمُ السَّاقَيْنِ
كَانَ ابْنُ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ قُبَّةً فِي الْحِلِّ وَقُبَّةً فِي الْحَرَمِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ دِينٍ كُنْتُ مَعَهُمْ
مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ
انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقَ بِي مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَرَازِ
خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا ، وَقَالَ : لَا تَبْرَحْ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لِي : لَوْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَطِّ لَمْ آمَنْ أَنْ يَتَخَطَّفَكَ بَعْضُهُمْ