كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧٤)
صفحة 3 من 4مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَتَيْنِ
مَنْ صَحِبَنِي مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، فَلَا يَصُومَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ
كَانَ لَا يَصُومُهُ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَتَيْنِ مُتَتَابِعَتَيْنِ
إِنَّهُ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ
إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، وَرَأَيْتُ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
لَوْ شَاءَ اللهُ لَأَطْلَعَكَ عَلَيْهَا ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيلٍ سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ ثَنَا مَالِكُ بنُ مَرثَدٍ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ : يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
بَلَغَنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ ، أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ
كَلَّا ، هَذَا الشَّهْرُ يَنْقُصُ ، وَهِيَ لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، خُتِمَ لَهُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا ، ثُمَّ أُعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بُوعِدَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ
يَا أُسَامَةُ عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَخْتَلِجَ دُونَهَا
لِكُلِّ شَيْءٍ بَابٌ ، وَبَابُ الْعِبَادَةِ الصِّيَامُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى مُتَطَوِّعًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا
إِنِّي لَا أَقُولُ إِنَّهُ فِي كِتَابٍ مُنَزَّلٍ ، وَلَا فِي سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ ، إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ ; تَصُومُ رَجَبَ ذَلِكَ الْعَامِ
خُذِي بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَلَا تَدْخُلِي
أَبُو يَحْيَى ، هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ
تَسَحَّرُوا ; فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، وَلَوْ بِرَمْلَةٍ مِنْ تُرَابٍ
عَلَيْكُمْ بِالسُّحُورِ ; فَإِنَّهُ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
انْظُرْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَادْعُهُ
قَرِّبِي سَحُورَكِ الْمُبَارَكَ
الْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ
رُوَيْدًا يَا بِلَالُ ، يَتَسَحَّرُ عَلْقَمَةُ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَحَّرُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سُحُورِهِ جَاءَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ
إِنَّا مُعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ وَمُطَيَّنٌ حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعثَاءِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ ثَنَا حَفصٌ بِهِ
أَتَيْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ بِعَسْكَرِ أَبِي مُوسَى ، فَوَجَدْتُهُ يَطْعَمُ ، فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ
وَقَالَ الحَسَنُ أَيضًا وَالبَغَوِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ بِهِ
وَقَالَ ابنُ مَندَه أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مَنصُورٍ الإِمَامُ وَقَالَ ابنُ السَّكَنِ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الطَّائِيُّ
وَرَوَاهُ ابنُ أَبِي خَيثَمَةَ عَن عَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ عَن قَيسِ بنِ الرَّبِيعِ عَن أَشعَثَ بِهِ وَسَمَّى أَبَا هُبَيرَةَ يَحيَى بنَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُوَقِّتَ يَوْمًا يَصُومُهُ
وَكَانَ يَكْرَهُ صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَخْتَصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ
لَا تَصُومَنَّ يَوْمًا تَجْعَلُ صَوْمَهُ عَلَيْكَ حَتْمًا
مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ صَائِمًا إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَيَوْمَيْنِ