كتاب الفتوح
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣١)
صفحة 2 من 7وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ
انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَمْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ
وَقَالَ الحَارِثُ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ العَبَّاسِ الشِّبَامِيُّ ثَنَا عَونُ بنُ أَبِي جُحَيفَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَا نَعلَمُ لِابنِ أَبِي
يَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَنْتَ الَّذِي فَتَحَ اللهُ بِكَ وَخَتَمَ بِكَ
لَا أَزَالُ أَشْفَعُ لِأُمَّتِي ، حَتَّى يُقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرِجْ مِنَ النَّارِ
أَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ بَابٌ مِنْ ذَهَبٍ
تُمَدُّ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ ، لِعَظَمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ الرَّبَذِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ
قَدْ رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ غَرِقُوا فِي النَّارِ
يُعَرِّفُنِي اللهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَسْجُدُ سَجْدَةً يَرْضَى بِهَا عَنِّي
إِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ ، أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا
لَيَخْرُجَنَّ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ مُنْتِنُونَ ، قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ
أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا بَعَثَ إِلَى الشَّامِ بَايَعَهُمْ عَلَى الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
مَاذَا فَتَحَ عَلَيَّ ابْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ لَا تُبْقِنِي لِعَطِيَّةِ قَابِلٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ ثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا هُوَ فِي حَدِيثٍ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قُبْطِيَّتَيْنِ
يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي
لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا إِلَّا انْتَقَمَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمٌ لَا يَتْرُكُهُ اللهُ تَعَالَى ، وَظُلْمٌ يُغْفَرُ ، وَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ
أَنَا رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ، يَأْمُرُنَا بِمَا لَا نَعْرِفُ
لَمَّا صَدَّ أَهْلُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، نَصَبَ عَلَيْهَا الْمَنْجَنِيقَ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
وَتَصْدِيقُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا الْآيَةَ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُنَادِي مَنْ فِي النَّارِ
تَخْرُجُ صُفُوفُ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بنُ خَالِدٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ يُوسُفُ مَترُوكُ
سَلَكَ رَجُلَانِ مَفَازَةً ، أَحَدُهُمَا عَابِدٌ ، وَالْآخَرُ بِهِ رَهَقٌ ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ ؟ فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ
يَا هَؤُلَاءِ ، إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيبًا ، فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ يَوْمٌ يُمْسُونَ فِيهِ ، يَتَسَاءَلُونَ : بِمَنْ خُسِفَ اللَّيْلَةَ
يَكُونُ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، قِيلَ : الْخَسْفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَيُدْرِكَنَّ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
وَجَّهَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَضْلَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ الدُّنْيَا عِنْدَ لُكَعِ بْنِ لُكَعٍ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ ثَلَاثِينَ ، وَإِنَّكَ أَحَدُهُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الأَسَدِيُّ بِهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سَبْعُونَ كَذَّابًا
يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ دَجَّالًا
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حُصَينٍ نَحوَهُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الْأَعَاجِمِ