رواية عامر بن سعد عن أبيه
الأحاديث(٣٣)
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
أُمِرَ الْعَبْدُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ مِنْهُ : وَجْهُهُ ، وَكَفَّاهُ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ ، رَمَى اللهُ لَكَ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ رَمَى اللهُ لَكَ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ ، رَمَى اللهُ لَكَ ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِنَ الْجَنَّةِ لَتَزَخْرَفَتْ مَا بَيْنَ الْخَوَافِقِ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
لَوْ أَنَّ مَا قَلَّ ظُفُرٌ مِنَ الْجَنَّةِ نَزَلَ فِي الدُّنْيَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي وَشَفَعْتُ لِأُمَّتِي ، فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا
إِذًا يُغْفَرُ ذُنُوبُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهَرٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
إِذًا يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمُ الْيَوْمَ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهَرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
فَمَا يُدْرِيكُمْ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ ، إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهَرٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مِرَارٍ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ