الكتب›الأحاديث المختارة›مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

الأبواب الفرعية

عبيد الله وقيل عبد الله بن أبي نهيك عن سعد رضي الله عنه٣عبد الله بن أبي سلمة ابن الماجشون عن سعد رضي الله عنه٢شريح بن عبيد أبو الصلت الحضرمي الحمصي عن سعد رضي الله عنه١سعيد بن المسيب بن حزن عن سعد رضي الله عنه١٠بكر بن قرواش الكوفي عن سعد بن أبي وقاص٤زيد بن عياش عن سعد رضي الله عنه٤زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن سعد رضي الله عنه١زياد بن جبير بن حية الثقفي عن سعد رضي الله عنه١عبد الرحمن بن سابط عن سعد رضي الله عنه١ربيعة بن الحارث الجرشي عن سعد رضي الله عنه١عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي عن سعد رضي الله عنه١ذكوان السمان أبو صالح المدني عن سعد رضي الله عنه١عائشة بنت سعد عن أبيها رضي الله عنه١١دينار أبو عبد الله القراظ عن سعد رضي الله عنه٣بسر بن سعيد الحضرمي المدني عن سعد رضي الله عنه١بريدة بن الحصيب الأسلمي عن سعد رضي الله عنهما١رواية عامر بن سعد عن أبيه٣٣أبو كثير قيل هو مولى محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي عن سعد رضي الله عنه١أبو بردة بن أبي موسى عن سعد رضي الله عنه١أبو بكر بن خالد بن عرفطة عن سعد رضي الله عنه٢هزيل بن شرحبيل الأودي عن سعد رضي الله عنه٢معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن سعد رضي الله عنه١مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه١٨المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي عن سعد رضي الله عنه١عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه١٠مجاهد بن جبر أبو الحجاج عن سعد رضي الله عنه٣محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين عن سعد رضي الله عنه١محمد بن سعد عن أبيه رضي الله عنه٨قيس بن أبي حازم عن سعد رضي الله عنه٧القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني عن سعد رضي الله عنه١

الأحاديث(١٣٥)

صفحة 1 من 3

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

ج3 ص173

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

ج3 ص172

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

ج3 ص172

أَنَّ سَعْدًا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ

ج3 ص170

أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ ذُو الْمَعَارِجِ

ج3 ص170

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا أَنَّهَا تُؤَخَّرُ نِصْفَ يَوْمٍ

ج3 ص169

هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا

ج3 ص165

هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا

ج3 ص166

مَنِ اسْتَلْحَقَ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ حَتَّهُ اللهُ حَتَّ الْوَرَقِ

ج3 ص167

لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ

ج3 ص162

لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، فَإِنْ يَكُنْ شَيْءٌ فِي الطِّيَرَةِ فَالْمَرْأَةَ وَالْفَرَسَ وَالدَّارَ

ج3 ص161

أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج3 ص160

كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ

ج3 ص159

هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا

ج3 ص164

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ ، إِنْ يَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ

ج3 ص163

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، فَإِنْ يَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ

ج3 ص162

كُنْ كَابْنَيْ آدَمَ ، وَتَلَا يَزِيدُ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ الْآيَةَ

ج3 ص144

شَيْطَانُ رَدْهَةٍ ، يَحْدُرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ

ج3 ص143

شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ ، يَعْنِي : رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ

ج3 ص143

شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي الْخَيْلِ أَوْ رَاعٍ لِلْخَيْلِ ، يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ

ج3 ص142

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ

ج3 ص156

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً

ج3 ص156

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ

ج3 ص155

أَتَنْقُصُ الرُّطَبَةُ إِذَا يَبِسَتْ

ج3 ص156

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا

ج3 ص154

لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ

ج3 ص152

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج3 ص207

ذُكِرَ عَلِيٌّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَيُذَكَرُ عَلِيٌّ عِنْدَكَ

ج3 ص151

تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

ج3 ص208

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحِّدْ أَحِّدْ

ج3 ص149

أَلَا هَلْ أَتَى رَسُولَ اللهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي فَمَا يَعْتَدُّ رَامٍ مِنْ مَعَدٍّ بِسَهْمٍ مَعْ رَسُولِ اللهِ قَبْلِي

ج3 ص214

كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا

ج3 ص215

كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا

ج3 ص215

مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ

ج3 ص213

مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج3 ص216

مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَكُونَ أَكْثَرَ أَصْحَابِهِ عَنْهُ حَدِيثًا

ج3 ص217

أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ مِنْ هَذَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ

ج3 ص210

سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ

ج3 ص209

مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج3 ص216

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ الطَّرِيقَ الْفُرْعَ أَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ

ج3 ص211

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ

ج3 ص212

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ

ج3 ص146

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ

ج3 ص148

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ

ج3 ص148

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

ج3 ص140

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج3 ص136

إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ

ج3 ص198

أُمِرَ الْعَبْدُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ مِنْهُ : وَجْهُهُ ، وَكَفَّاهُ

ج3 ص199

أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ ، رَمَى اللهُ لَكَ

ج3 ص199

أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ رَمَى اللهُ لَكَ

ج3 ص200