من مسند أمير المؤمنين أبي عبد الله عثمان بن عفان رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٣)
صفحة 1 من 2مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، أَوْ زَنَا بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ
اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ
اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ زَنَا بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ ، أَوْ قَتَلَ فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ زَنَا بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ أَوْ قَتَلَ عَمْدًا ، فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَهُوَ بِالْمَقَاعِدِ دَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا
وَإِنَّمَا أَتْمَمْتُ لِأَنِّي تَزَوَّجْتُ بِهَا مُذْ قَدِمْتُهَا
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى بِأَهْلِ مِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ
وَبِهَذَا الإِسنَادِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ هُوَ ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا عَوفٌ
وَكَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ
حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُصَامُ نَهَارُهَا ، وَيُقَامُ لَيْلُهَا
حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا ، وَيُصَامُ نَهَارُهَا
مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَدًا ، فَلَمْ يُكَافِئْهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ غَدًا إِذَا لَقِيَنِي
وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
مَنْ قَالَ بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهَرًا يَجْرِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ أَوْ مَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى جِنَازَةً فَقَامَ لَهَا
ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى جِنَازَةً فَقَامَ لَهَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَخَبَّرَنِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهَرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، مَاذَا كَانَ مُبْقِيًا مِنْ دَرَنِهِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَوَضَّأَ : فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا
وَلَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمٍ ، وَمَنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمٍ فَقَدْ شَهِدَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ، وَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
وَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِي ، وَمَنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِ فَقَدْ شَهِدَ
هَكَذَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
أَدْخَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا مُشْتَرِيًا وَبَائِعًا
أَدْخَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْجَنَّةَ رَجُلًا سَهْلًا مُشْتَرِيًا وَبَائِعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا
اثْبُتْ أُحُدُ مَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو مُسلِمٍ المُؤَيَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ الإِخوَةِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
قَعَدْتُ مَقْعَدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَكَلْتُ طَعَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَا وَاللهِ لَا تَنْتَهُونَ حَتَّى يَحِلَّ بِكُمْ عَذَابُهُ عَاجِلًا
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ
عَمرُو بنُ عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ عَن أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا المُؤَيَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبدِ
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهَا أُمَّ الْخَبَائِثِ
يَا عُمَرُ أَدُلُّكَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٍ مِنْكَ
قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
وَبِهِ أَنَا أَبُو يَعلَى ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ ثَنَا مَهدِيٌّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي يَعقُوبَ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
إِنَّا وَاللهِ قَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ
إِنَّا وَاللهِ قَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَضَرِ ، وَالسَّفَرِ
فَقَالَ لَهُ أَعْيَنُ ابْنُ امْرَأَةِ الْفَرَزْدَقِ : يَا نَعْثَلُ إِنَّكَ قَدْ بَدَّلْتَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا