من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥٤٤)
صفحة 31 من 31قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ فَأَرِنَا أَشْيَاخَنَا الْأُوَلَ مِنَ الْمَوْتَى نُكَلِّمْهُمْ
لَوْ يَعْلَمُ صَاحِبُ الْمَسْأَلَةِ مَا لَهُ فِيهَا ، لَمْ يَسْأَلْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّجَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ ، وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ
أَلَا أُرِيكَ آيَةً ؟ قَالَ : بَلَى ، فَنَظَرَ إِلَى نَخْلَةٍ ، فَقَالَ : ادْعُ ذَلِكَ الْعِذْقَ ، قَالَ : فَدَعَاهُ فَجَاءَهُ يَنْقُزُ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ
قَالَتِ النِّسَاءُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَالُهُ يَذْكُرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَذْكُرُ الْمُؤْمِنَاتِ
لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ أَوْ أَشَارَ بِالسَّلَبِ
يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَسَمِعَ فِي جَانِبِهَا وَجْسًا ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ
كَانُوا يَكُونُونَ مَعَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ يُمَارُونَهُمْ وَيُكَلِّمُونَهُمْ
فَبِذَلِكَ تَفْتَخِرُ بَنُو الْعَبَّاسِ ؛ وَيَقُولُ فِيهِمْ نَزَلَتْ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
فِي قَوْلِهِ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ قَالَ : بُكْرَةً وَعَشِيَّةً
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا شَابًّا
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا وَهُوَ شَابٌّ
لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِمَّا فِي الدُّنْيَا إِلَّا الْأَسْمَاءُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : ( فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافِنَ ) ، وَيَقُولُ : مَعْقُولَةٌ ثَلَاثَةٌ
آخِرُ شِدَّةٍ يَلْقَاهَا الْمُؤْمِنُ الْمَوْتُ
قَوْلِهِ : يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ قَالَ : كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ
لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ
مَاذَا تُعْطِيهِ ؟ قَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْرًا ، قَالَ أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ
لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلٍ لَا يَسْتَجِرَّنَّهُ الشَّيْطَانُ ، أَوْ قَالَ : الشَّيَاطِينُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
كُنْتُ أَسْمَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزِيزًا بِالدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِدٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ وَلَا يَسْتَجِرَّهُ الشَّيْطَانُ
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ لَا يَسْتَهْزِئَنَّ بِكُمُ الشَّيْطَانُ
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ لَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ ، قَالَ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلَانًا يَصُومُ الدَّهْرَ ، قَالَ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَثَّلَ ابْنَ آدَمَ وَمَثَّلَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مَنِيَّةً حَتْفًا
أَلَمْ تَدْرِ مَا وَضَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟ قُلْتُ : وَمَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟ قَالَ : الصَّوْمَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ
اشْرَبُوا مَا لَا يُسَفِّهُ أَحْلَامَكُمْ ، وَلَا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ