عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢١)
صفحة 1 من 3كَانَ مَوْلًى لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَكَانَ يَكْرَهُ الْإِسْلَامَ ، وَكَانَ عُثْمَانُ يُنْفِقُ عَلَيْهِ
وَالِابْتِهَالُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
الْمَسْأَلَةُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أَوْ نَحْوَهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ
مَا تَقُولُ وَمَا تَرَى فِي الْعَزْلِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْعَزْلِ
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
لَا تَلْعَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
مِنْ لِقَاءِ مُوسَى رَبَّهُ
فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
جُعِلَ مُوسَى هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
نَاوِلْنِي حَصَيَاتٍ فَنَاوَلْتُهُ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ
بَعَثَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ جَيْشًا فَرُدَّتْ رَايَتُهُ ثَلَاثًا لِغُلُولِ رَأْسِ غَزَالٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَزَلَتْ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
بَعَثَ نَبِيٌّ جَيْشًا
بَعَثَ نَبِيٌّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا فَرُدَّتْ رَايَتُهُ ، ثُمَّ بَعَثَ فَرُدَّتْ ، ثُمَّ بَعَثَ فَرُدَّتْ بِغُلُولِ رَأْسِ غَزَالٍ مِنْ ذَهَبٍ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي مَاتَ أَفَأَعْتِقُ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَايِثٍ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا مَرِيئًا طَبَقًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَايِثٍ
نِعْمَ الْمَقْبَرَةُ هَذِهِ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَمَرَنِي أَنْ أُعْلِنَ التَّلْبِيَةَ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي
نَعَمْ إِنَّهُ أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
يَا غُلَامُ ، إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِكَلِمَاتٍ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ ؛ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
يَا غُلَامُ ، أَوْ يَا بُنَيَّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
تَدَبَّرْتُ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ مُخَوِّيًا ، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبِطِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدُو بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ مُجَخٍّ
آخَرُ أَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ سِبطُ بَحرَوَيهِ أَبنَا مُحَمَّدُ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ السِّوَاكَ حَتَّى ظَنَنَّا ، أَوْ رِبْنَا أَنَّهُ سَيَنْزِلُ عَلَيْهِ
مَا زَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِهِ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِ
أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : الْآخِرَةُ
الْقَابُ : الْقَيْدُ ، وَالْقَوْسَيْنِ : الذِّرَاعَيْنِ
ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا ، حَتَّى يَقُولَ : يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي
هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً