من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥٤٤)
صفحة 26 من 31كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا
نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ
كُلُوا مِنْ حَوْلِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا
كُلُوا مِنْ جَانِبَيْهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ
انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ فَعَزَلَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ ، فَجَعَلَ الشَّيْءُ يَفْضُلُ مِنْ طَعَامِهِ
كَانَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ لَا تَأْكُلُ مِمَّا ذَبَحَ اللهُ ، وَتَأْكُلُ مِمَّا ذَبَحْنَا
قَالَتِ الْيَهُودُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَأْكُلُونَ مِمَّا قَتَلْتُمْ ، وَلَا تَأْكُلُونَ مِمَّا قَتَلَ اللهُ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ عَزَلُوا أَمْوَالَ الْيَتَامَى حَتَّى جَعَلَ الطَّعَامُ يَفْسُدُ
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ قَالَ : كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ ، مَنْ شُبْرُمَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
يَا مِقْدَادُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ! فَكَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فِي قَوْلِهِ : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قَالَ : لَا يَزْنِي إِلَّا بِزَانِيَةٍ
مَنْ مَشَى بِحَقِّهِ إِلَى أَخِيهِ لِيَقْضِيَهُ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
الْبِضْعُ مَا دُونُ الْعَشْرِ
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ قَالَ : لَقَدْ قَالَ هَذَا وَهُوَ أَكْرَمُ خَلْقِ اللهِ عَلَيْهِ
الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ
مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ قَالَ : اللِّينَةُ ؛ النَّخْلَةُ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَدُسُّ فِي فِي فِرْعَوْنَ الطِّينَ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ هُوَ البَغَوِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَبنَا هُشَيمٌ عَن شُعبَةَ عَن عَدِيِّ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
مَنْ سَمِعَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قَالَ : قَبْلَ مَوْتِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
يُنَادِي الرَّجُلُ مَعْرِفَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ أَغِثْنِي يَا فُلَانُ فَقَدِ احْتَرَقْتُ
إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْتَضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
فِي قَوْلِهِ : وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا قَالَ : حَفِظَهُمَا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا
مَا كُنَّا نَعْلَمُ بِانْقِضَاءِ السُّورَةِ إِلَّا بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا
فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُ تَرْتِيلًا
جَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا
أَنَا آخُذُكُمْ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي ؟ قَالَ : أُمُّ الْقُرْآنِ
وَقَرَأَهَا عَلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتُهَا عَلَيْكَ
يَا بُنَيَّةُ ائْتِنِي بِوَضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ
خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ