من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥٤٤)
صفحة 2 من 31إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ وَأَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَرَرْتُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَنْصَرِفْ
أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ هُوَ وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَنْصَرِفْ لِذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ هُوَ وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَنْصَرِفْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أَقْبَلْتُ عَلَى حِمَارٍ وَمَعِي رِدْفٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي أَرْضٍ خَلَاءٍ
أَنَّ جَارِيَتَيْنِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ جَاءَتَا تَسْعَيَانِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَتَّى أَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُعْطِيَ الْعَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا
مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ
اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ
اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ : الْحَمَّامُ
لَيْسَ هُوَ بِالْكُفْرِ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ
هِيَ كُفْرَةٌ ، وَلَيْسَ كَمَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
قُصِرَ الرِّجَالُ عَلَى أَرْبَعِ نِسْوَةٍ
الْوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ
مَا يُجْلِسُكُمْ هَذِهِ السَّاعَةَ
وَبِهِ أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ سَالِمٍ ثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن حَبِيبٍ المُعَلِّمِ عَن عَمرِو
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
الرَّفَثُ : الْعَرَابَةُ وَالتَّعْرِيضُ لِلنِّسَاءِ بِالْجِمَاعِ
الرَّفَثُ الَّذِي ذُكِرَ هَاهُنَا لَيْسَ بِالرَّفَثِ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْمَكَانِ الْآخَرِ
الرَّفَثُ ... الْإِعْرَابَةُ وَالتَّعْرِيضُ لِلنِّسَاءِ بِالْجِمَاعِ
كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ الْإِفْطَارَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ أَنْصَارِيٍّ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ ، أَوْ بِسَوْطٍ ، أَوْ بِعَصًا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ
لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيَرْجِعَ فِيهَا ، إِلَّا الْوَالِدُ وَلَدَهُ
لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاحِ
لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْطِيَ الْعَطِيَّةَ فَيَرْجِعَ فِيهَا إِلَّا الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ
آخَرُ وَبِهِ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ الدِّميَاطِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ ثَنَا
لَا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ
مَنْ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ ، فَقَالَ : " مَا أَحْسَنَ هَذَا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَا أَحْسَنَ هَذَا ! " ، ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهِ آخَرُ وَقَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا قَدْ غَيَّرَ شَيْبَهُ ، فَقَالَ : " هَذَا حَسَنٌ
أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِدَعَوَاتٍ : " رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو يَقُولُ : " رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ
كَانَ يَدْعُو : " رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ
أَنَّهُ دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ
إِنَّ اللهَ لَيُعَمِّرُ بِالْقَوْمِ الدِّيَارَ وَيُثَمِّرُ لَهُمُ الْأَمْوَالَ