من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥٤٤)
صفحة 18 من 31فِي قَوْلِهِ : فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ : الْكَافِرُ
فِي قَوْلِهِ : نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ قَالَ : هِيَ أَرْضُ الْيَمَنِ
فِي قَوْلِهِ : فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ قَالَ : هِيَ الْجَلَابِيبُ
فِي قَوْلِهِ : لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا قَالَ : عَذَابُهُ : نَتْفُ رِيشِهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا قَالَ : السَّكَرُ : مَا حَرَّمَ اللهُ مِنْ ثَمَنِهَا
مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا ، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ : مَا حَلَّ مِنْ ثَمَرَتِهَا
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ
أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
فِي قَوْلِهِ : دَارَسْتَ قَالَ : تَلَوْتَ ، خَاصَمْتَ ، جَادَلْتَ
يَقْرَأُ : دَارَسْتَ خَاصَمْتَ ، وَتَلَوْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْأَبْوَابِ كُلِّهَا فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ ثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بنُ يَحيَى ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَنِ
لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا ، يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ
عَبدُ اللهِ بنُ سَرجِسَ المُزَنِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الخَلَّالَ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَيضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَبنَا أَبُو نُعَيمٍ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ أَبنَا سُلَيمَانُ
الِاقْتِصَادُ وَالتُّؤَدَةُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لِمَنْ ذَكَرَهُ أَجْرٌ
أَجَلْ ؛ وَلَكِنْ فِيهَا خَطٌّ أَحْمَرُ ، وَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَتَفْتِنَنِي عَنْ صَلَاتِي
يَا رَسُولَ اللهِ نَمِرَتُكَ أَجْوَدُ مِنْ نَمِرَتِي ، قَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنْ فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَيَفْتِنِّي
فِي الْحَجْمِ شِفَاءٌ
فِي الْحَجْمِ الشِّفَاءُ
الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ وَالِاقْتِصَادُ وَالتُّؤَدَةُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
حَسَدَ الْمُشْرِكُونَ الْمُسْلِمِينَ . فَقَالُوا : مَا بَالُ مَا قَتَلَ اللهُ لَا تَأْكُلُونَ وَمَا قَتَلْتُمْ أَنْتُمْ تَأْكُلُونَهُ
جَادَلَ الْمُشْرِكُونَ الْمُسْلِمِينَ . فَقَالُوا : مَا بَالُ مَا قَتَلَ اللهُ لَا تَأْكُلُونَهُ وَمَا قَتَلْتُمْ أَنْتُمْ تَأْكُلُونَهُ
مَا أَوْرَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَّا مَا فِي دَفَّتَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ
لَا خَيْرَ فِي الْحَبَشِ . إِذَا جَاعُوا سَرَقُوا
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ ، فَدَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ إِلَى مَوْلًى لَهُ أَعْتَقَهُ الْمَيِّتُ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ ثُمَّ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهُ
إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْمِهِ ، إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
لَا تُدِيمُوا إِلَى الْمُجَذَّمِينَ النَّظَرَ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ
فَاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحمَدَ الحَربِيُّ
أَوَّلُ مَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْفَرَسُ مِنَ النَّفَلِ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ! إِنَّ فِي حَجْرِي يَتَامَى ، وَلِي إِبِلٌ وَلَهُمْ إِبِلٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ
لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ
لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ