من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥٤٤)
صفحة 17 من 31كَمْ طَلَّقْتَهَا يَا رُكَانَةُ ؟ " قَالَ : ثَلَاثًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَإِنَّهَا وَاحِدَةٌ
كَيْفَ طَلَّقْتَهَا ؟ " قَالَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا ، قَالَ : فَقَالَ : " فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ
كَانَ قُدُومُنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِخَمْسٍ مِنَ الْهِجْرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ وَكَانَ إِسْلَامُهَا
لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ
آخَرُ أَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكرٍ عَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عَبدِ القَادِرِ ابنِ أَبِي صَالِحٍ الجِيلِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ أَبَا الفَضلِ
أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ
عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ كَفْرًا كَفْرًا
عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ لِأُمَّتِي بَعْدِي فَسَرَّنِي
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
لَقَدْ جَاءَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ وَإِنَّ حَوْلَ الْبَيْتِ لَسِتِّينَ وَثَلَاثَمِائَةِ صَنَمٍ
إِنَّ يُمْنَ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةِ صَنَمٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي الشُّقْرِ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي خَبَلٌ
إِنِّي أَرَى ضَوْءًا وَأَسْمَعُ صَوْتًا وَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عِيدَيْنِ اثْنَيْنِ : جُمُعَةٍ وَيَوْمِ عَرَفَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ هُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ الحَربِيُّ وَأَبُو طَاهِـرٍ المُبَارَكُ الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ ، يَوْمِ عَرَفَةَ أَوْ عَشِيَّةِ عَرَفَةَ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
أَدُّوا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
إِنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُقَارِبًا أَوْ مُوَامًا
الْوِلْدَانُ أَرَادَ بِهِ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا
قَالَ لِي جِبْرِيلُ : تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
لَا يَا رَبِّ ، لَا ، بَلِ افْتَحْ لَهُمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ
بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ
بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا نُسِخَتْ مُنْذُ أُنْزِلَتْ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
صَلَّى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى بِسَاطٍ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
فِي قَوْلِهِ : وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ [صَالِحَةٍ] غَصْبًا قَالَ : أَمَامَهُمْ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
فِي قَوْلِهِ : فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا قَالَ : مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَمْتًا ) إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَمْتًا
فِي قَوْلِهِ : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ : هَيَامُ الْأَرْضِ