من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥٤٤)
صفحة 12 من 31رَأَيْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فِي قِصَّةِ جَمِيلَةَ بِنْتِ سَلُولَ : " خُذْ مِنْهَا حَدِيقَتَكَ وَلَا تَزْدَادُ
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ، قَالَا : عَبْدُهُ .. مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
فَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدٍ وَمَهْرٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ
الْمُسْتَقْدِمِينَ : آدَمُ وَمَنْ مَضَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَعَنِ الشُّرْبِ
الْأَضْرَاسُ سَوَاءٌ
أُثْبِتَتْ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
كَانُوا عَلَى الْإِسْلَامِ كُلُّهُمْ
مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
كُلُّهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ
إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ، لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ
أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَفَاءَلُ ، وَيُعْجِبُهُ الِاسْمُ الْحَسَنُ
الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَفْحُشَ الْمَرْأَةُ عَلَى أَهْلِ الرَّجُلِ وَتُؤْذِيَهُمْ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ الحَربِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ يُحِبُّ السُّتْرَةَ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
هَلْ نَسْتَنْظِرُهُ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا ؟ " فَقَالَ : لَا . قَالَ : " فَأَنَا أَحْمِلُهَا عَنْكَ
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ وَأَنَا فِي الْحُجْرَةِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - رَفِيقٌ حَلِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ يُحِبُّ السُّتْرَةَ
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَّقَ أُمَيَّةَ ابْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْكَبِيرَ ، وَيَرْحَمِ الصَّغِيرَ
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : قَضَى أَجَلا . قَالَ : الْمَوْتُ
إِنَّ أَرْبَعِينَ ذَرَّةً حَمْرَاءَ يَزِنُ ذَرَّةً سَوْدَاءَ
كَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا
أَحْبَارُ الْيَهُودِ وَجَدُوا صِفَةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكْتُوبًا فِي التَّوْرَاةِ : أَكْحَلَ الْعَيْنِ
هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا . قَالَ : الَّذِينَ هَادُوا : الْيَهُودُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ . قَالَ : أَحْيَاهُمْ وَلَمْ يَكُونُوا شَيْئًا
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ . قَالَ : أَبُو جَهْلٍ
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ : مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى خَرَجْتَ نَبِيًّا
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ، مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا
مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا
مَنْ صَنَعَ هَذَا ؟ " قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَا . قَالَ " اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ