كتاب المناسك

الأبواب الفرعية

أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل٢الدعاء عند رؤية قرية يريد دخولها١عليكم بالدلجة٢كان لا ينزل منزلا إلا ودعه بركعتين١آداب الركوب٤الدعاء عند بدء الفجر في السفر١الجرس مزمار الشيطان١الدعاء في السفر إذا أدرك الليل١نهى عن الشرب من في السقاء١إن من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم وإذا أراد أن يدخل مكة٤الحج في كل سنة أو مرة واحدة١خير الصحابة أربعة وخير الجيوش٢استمتعوا من هذا البيت١خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه١لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج١وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر٢لا يمنع أحد عن الطواف بالبيت والصلاة فيه أي ساعة أحب٢السبيل الزاد والراحلة٤إذا كان نفر ثلاثة فليؤمروا أحدهم١من أراد الحج فليتعجل٢التوديع عند السفر٣الدعاء إذا قدم من سفر٦التجارة والكراء في الحج٣الصلاة على أهل البقيع١فضل مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسجد قباء٣تحريم قطع شجرة المدينة٢من تلبية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٥منهيات النساء في الإحرام١قوله صلى الله عليه وآله وسلم لمكة ما أطيبك من بلدة١في اشتراء بقرة للهدي٢حمل ماء زمزم٢اعتمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل حجه مرتين أو ثلاثا ولم يحج غيرها٢سئل أي العمل أفضل قال العج والثج١فضيلة العمرة في رمضان٢تلبية ما على الأرض من يمين الملبي وشماله٣بر الحج إطعام وطيب الكلام١من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى٣عمرة في رمضان تعدل حجة١حلة لحم الصيد للمحرم ما لم يصده أو يصاد له٥الوقوف بعرفة١حج الأجير٣حج الصبي والأعرابي١الحج عن الغير٢حلق الرأس٢الحجامة للمحرم٢قصد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بناء الكعبة على ما كان قبل بناء قريش١أدب دخول الكعبة٣قتل الحية في الحرم١طواف الإفاضة ورمي الجمار٥المحرم يؤدب غلامه١إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرحلة إلى أهله٣تغطية الوجه للمحرمة٢يرفع ما يقبل من أحجار الرمي١طواف الوداع١استلام الحجر وتقبيله والبكاء٤شرب ماء زمزم من السقاية وفضيلة السقي٤خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع٦السجود على الحجر١ماء زمزم لما شرب له١الدعاء بين الركنين١الشرب من زمزم وآدابه١تقبيل الركن اليماني ووضع الخد عليه٢التمتع٢الأجر على قدر النفقة والتعب٣الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة٤الحج والعمرة فريضتان٣كم حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم٢من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج في قابل٣طواف الوداع١الحجر الأسود يمين الله التي يصافح بها خلقه٢ما كره من الأضاحي والبدن٦ذبح البقرة عن نسائه في الحج١وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحجر الأسود مكانه عند بناء البيت١ضحى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته١قصة بناء البيت وتعميره مرارا٢منى مناخ من سبق٢رمي الجمار ومقدار الحصى٣إن الطواف مثل الصلاة٢الإفاضة من عرفة بالسكينة٢إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء١الحجر من البيت٣ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة٣الوقوف بالمزدلفة١من أتى عرفات ولم يدرك الإمام٤كل فجاج مكة طريق ومنحر١الوقوف بعرفات٤فضيلة الحج ماشيا٤

الأحاديث(١٩٢)

صفحة 3 من 4

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا

ج1 ص478

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ

ج1 ص478

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْأَبْطَحِ صَلَاةَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص478

انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ

ج1 ص453

إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِهِ

ج1 ص477

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الزَّوَالِ

ج1 ص477

جَاءَ جِبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ بِهِ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ

ج1 ص477

فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ

ج1 ص454

كُنَّا نُغَطِّي وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكُنَّا نَتَمَشَّطُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي الْإِحْرَامِ

ج1 ص454

إِنَّهُ مَا يُقْبَلُ مِنْهَا يُرْفَعُ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا مِثْلَ الْجِبَالِ

ج1 ص476

كَانَ النَّاسُ يَنْفِرُونَ مِنْ مِنًى إِلَى وُجُوهِهِمْ

ج1 ص476

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَكَذَا فَفَعَلْتُ

ج1 ص455

دَخَلْنَا مَكَّةَ عِنْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى " فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَابَ الْمَسْجِدِ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ

ج1 ص454

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحٍ ، وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ

ج1 ص455

اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ وَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا

ج1 ص454

أَمَّا حَدِيثُ سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا سَعِيدُ بنُ

ج1 ص476

وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِنِيُّ حَدَّثَنِي خَالِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي

ج1 ص476

اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ

ج1 ص475

لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ

ج1 ص476

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ " يُفِيضُ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ بِمِنًى " وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ

ج1 ص475

لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، وَنَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهَ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ

ج1 ص474

اصْرُخْ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا

ج1 ص473

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطِيعُوا رَبَّكُمْ

ج1 ص473

فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ

ج1 ص475

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ

ج1 ص475

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ

ج1 ص473

اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ

ج1 ص473

رَبِّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَاخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ

ج1 ص455

آيَةٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ

ج1 ص472

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَوَضَعَ خَدَّهُ عَلَيْهِ

ج1 ص456

كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ مَسَحَ - أَوْ قَالَ : اسْتَلَمَ - الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ فِي كُلِّ طَوَافٍ

ج1 ص456

إِنَّمَا " جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَاجٍّ بَعْدَهَا

ج1 ص472

لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ

ج1 ص472

أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَمَتَّعَ ؟ " قَالَ : بَلَى

ج1 ص472

إِنَّمَا أَجْرُكِ فِي عُمْرَتِكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ

ج1 ص471

إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ

ج1 ص471

الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا

ج1 ص456

الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ

ج1 ص456

الرُّكْنُ ، وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا

ج1 ص456

إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ، يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ

ج1 ص457

سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ قَالَ : " صَلَاتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ

ج1 ص471

إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ

ج1 ص471

الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا

ج1 ص471

يَا قَوْمِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ

ج1 ص470

الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ

ج1 ص470

حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ

ج1 ص470

مَنْ كُسِرَ ، أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ

ج1 ص470

الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ حَجَّةً وَاحِدَةً

ج1 ص470

إِذَا نَفَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إِلَّا الْحُيَّضُ

ج1 ص469

يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمُ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَتَكَلَّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِّيَّةِ

ج1 ص457