كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٦)
صفحة 2 من 2دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَفِي عَضُدِي حَلْقَةٌ صُفْرٌ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ
الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَيْنُ حَقٌّ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ - تَعَالَى - مِنَ الْعَيْنِ
تَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَتَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا
خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ
أَنَّ الْحَجْمَ أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ
هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ زُهَيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ قَالَ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصرٍ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ
اسْتَرْقُوا لَهَا ؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ أَنبَأَ إِسحَاقُ أَنبَأَ زَيدُ بنُ الحُبَابِ حَدَّثَنِي فُلَيحُ بنُ
إِنَّهُ لَيَرْبُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ
دَعْهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ إِنَّكَ نَاقِهٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَادَ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ وَبِهِ الشَّوْكَةُ
مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِ طَبِيبًا
مَيِّتُ سُوءٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
إِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ رَضْفًا
لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى ذَهَبَ مِنِّي أَثَرُ النَّارِ
مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرَضًا شَدِيدًا فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيبًا فَحَمَانِي
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ
تَحْرِقُوا حُلُوقَ أَوْلَادِكُمْ ، خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا وَوَرْسًا فَأَسْعِطِيهِ إِيَّاهُ
وَيْحَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَأَيُّ امْرَأَةٍ يُصِيبُهَا عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهِ فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا
تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ أَطْفِئْهَا عَنِّي " فَطَفِئَتْ
اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ
تُؤْخَذُ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ وَلَيْسَتْ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا بِالْكَبِيرَةِ فَتُذَابُ فَتُشْرَبُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ وَصَفَ مِنْ عِرْقِ النَّسَاءِ أَلْيَةَ شَاةٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلَا بِكَبِيرَةٍ ، تُذَابُ ثُمَّ تُقَسَّمُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَاءِ أَلْيَةُ شَاةٍ عَرَبِيَّةٍ