كتاب الطب

الأبواب الفرعية

الحجامة تزيد في العقل والحفظ٢إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم٤الشفاء شفاءان قراءة القرآن وشرب العسل٣أمسك النبي عن بيعة رجل في عضده تميمة٣الاحتجام على الأخدعين٢حكاية جارية سحرت عائشة١إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر٢التميمة ما تعلق به قبل البلاء٣من احتجم لسبع عشرة كان له شفاء٢لو أن شيئا كان فيه الشفاء من الموت لكان السنا٢نهى عن الرقى والتمائم والتوليه٢الحجامة على الريق أمثل١عليكم بالسنا والسنوت١خير ما تداويتم به السعوط واللدود٣التداوي من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت٥خير ما أعطي العبد المسلم خلق حسن٥من تعلق شيئا وكل إليه١كلام النبات مع سليمان لأي شيء طلعت١إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة٢إن الجن لا يعلمون الغيب١استعط النبي صلى الله عليه وآله وسلم١إذا رأى أحدكم من نفسه أو أخيه ما يحب فليبرك٤العجوة والصخرة والشجرة من الجنة١استعيذوا بالله من العين فإن العين حق٢خير تمراتكم البرني يذهب الداء ولا داء فيه٢الحجم خير ما تداويتم به٧من تطبب ولم يعرف منه طب فهو ضامن٣الحسا يسرو عن فؤاد السقيم٣أحاديث العلاج بالكي٣كراهة العلاج بالكي٣إن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا٣عليكم بالبغيض النافع التلبينة٣الدعاء عند عيادة المريض وأدبها٤إن الله لم ينزل داء إلا وأنزل له شفاء٥عليكم بالإثمد فإنه ينبت الشعر ويجلو البصر٢علاج وجع الرجل١علاج عرق النسا٣

الأحاديث(٩٦)

صفحة 2 من 2

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَفِي عَضُدِي حَلْقَةٌ صُفْرٌ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ

ج4 ص216

الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج4 ص203

الْعَيْنُ حَقٌّ

ج4 ص215

اسْتَعِيذُوا بِاللهِ - تَعَالَى - مِنَ الْعَيْنِ

ج4 ص215

تَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَتَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا

ج4 ص203

خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ

ج4 ص204

أَنَّ الْحَجْمَ أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ

ج4 ص209

خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ

ج4 ص208

إِنَّ فِيهِ شِفَاءً

ج4 ص208

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ

ج4 ص209

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ

ج4 ص208

هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ

ج4 ص208

وَأَمَّا حَدِيثُ زُهَيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ قَالَ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصرٍ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا

ج4 ص208

مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ

ج4 ص212

اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ

ج4 ص212

اسْتَرْقُوا لَهَا ؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ

ج4 ص212

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ أَنبَأَ إِسحَاقُ أَنبَأَ زَيدُ بنُ الحُبَابِ حَدَّثَنِي فُلَيحُ بنُ

ج4 ص204

إِنَّهُ لَيَرْبُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ

ج4 ص205

دَعْهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ إِنَّكَ نَاقِهٌ

ج4 ص204

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَادَ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ وَبِهِ الشَّوْكَةُ

ج4 ص214

مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِ طَبِيبًا

ج4 ص214

مَيِّتُ سُوءٍ

ج4 ص214

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ

ج4 ص213

إِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ رَضْفًا

ج4 ص214

لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى ذَهَبَ مِنِّي أَثَرُ النَّارِ

ج4 ص214

مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرَضًا شَدِيدًا فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيبًا فَحَمَانِي

ج4 ص207

إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا

ج4 ص207

إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ

ج4 ص208

تَحْرِقُوا حُلُوقَ أَوْلَادِكُمْ ، خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا وَوَرْسًا فَأَسْعِطِيهِ إِيَّاهُ

ج4 ص205

وَيْحَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَأَيُّ امْرَأَةٍ يُصِيبُهَا عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهِ فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا

ج4 ص205

عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ

ج4 ص205

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ

ج4 ص213

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ

ج4 ص213

مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ

ج4 ص213

مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ

ج4 ص213

مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً

ج4 ص196

مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً

ج4 ص196

إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ

ج4 ص197

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا

ج4 ص197

تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ

ج4 ص197

عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ

ج4 ص207

اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ أَطْفِئْهَا عَنِّي " فَطَفِئَتْ

ج4 ص207

اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ

ج4 ص206

تُؤْخَذُ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ وَلَيْسَتْ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا بِالْكَبِيرَةِ فَتُذَابُ فَتُشْرَبُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج4 ص206

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ وَصَفَ مِنْ عِرْقِ النَّسَاءِ أَلْيَةَ شَاةٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلَا بِكَبِيرَةٍ ، تُذَابُ ثُمَّ تُقَسَّمُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ

ج4 ص206

شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَاءِ أَلْيَةُ شَاةٍ عَرَبِيَّةٍ

ج4 ص206