الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند أنس بن مالك

مسند أنس بن مالك

الأبواب الفرعية

محمد بن سيرين عن أنس١٨المختار بن فلفل عن أنس٢٨أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس٣٣الشعبي عن أنس٣علي بن زيد عن أنس٢٨سعيد بن سنان عن أنس بن مالك١٠٥جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس٥أبو عمران الجوني عن أنس٦٥أبو التياح عن أنس١٠شعيب بن الحبحاب عن أنس١٠مالك بن دينار عن أنس٤بكر المزني عن أنس٧معاوية بن قرة عن أنس٥سعد بن سعيد عن أنس١هود العصري عن أنس٢يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك٥٧سليمان التيمي عن أنس بن مالك٢٦السدي عن أنس١٧الزبير بن عدي عن أنس٧سهل أبو الأسود عن أنس٣عاصم الأحول عن أنس٩ما أسند الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك٣٥قتادة عن أنس٤٣٣عبد العزيز بن صهيب عن أنس٥٩حميد الطويل عن أنس بن مالك١٧٠أبو سفيان عن أنس٣٣بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك٦عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس٩أبو نضرة عن أنس٤عطاء بن أبي ميمونة عن أنس٧أبو الزناد عن أنس٤يحيى بن سعيد عن أنس٦سعد بن إبراهيم عن أنس٥ربيعة الرأي عن أنس٧محمد بن المنكدر عن أنس٤شريك عن أنس١٢الزهري عن أنس٨٥ثابت البناني عن أنس٢٦٢الأعمش عن أنس١٧

الأحاديث(١٬٦٠١)

صفحة 31 من 33

هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ ، فَوَاللهِ مَا أَمَاطَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ مَصْرَعِهِ

ج6 ص69

اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ

ج6 ص69

اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ

ج6 ص70

مَرَرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ

ج6 ص71

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا إِلَى قَلِيبِ بَدْرٍ

ج6 ص72

فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ - يَعْنِي : رَحْرَاحٍ فِيهِ مَاءٌ - فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِي الْقَدَحِ

ج6 ص72

اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ

ج6 ص73

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ

ج6 ص74

مَا أَعْرِفُ شَيْئًا كُنْتُ أَعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ قَوْلَكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص74

أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ

ج6 ص76

اذْهَبْ إِلَيْهَا فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ

ج6 ص77

يَا مُحَمَّدُ ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : اللهُ

ج6 ص79

اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا

ج6 ص82

مَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهَا ، قَالَ : حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ

ج6 ص83

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ

ج6 ص83

اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ

ج6 ص84

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ

ج6 ص85

مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا

ج6 ص85

تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ

ج6 ص87

ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ

ج6 ص87

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي سَارَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ

ج6 ص89

إِذًا تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ : غَيْرَ أَنَّكَ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ

ج6 ص89

حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا دَيلَمُ بنُ غَزوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ

ج6 ص89

حَقٌّ عَلَى اللهِ أَلَّا يُرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ

ج6 ص90

حَدَّثَنَا بَسَّامُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِنَحوِهِ

ج6 ص91

يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ

ج6 ص91

بَارَكَ اللهُ لَكَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج6 ص92

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ ، فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً

ج6 ص92

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ

ج6 ص93

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا

ج6 ص94

مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ ، وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا شَرًّا

ج6 ص94

وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج6 ص95

أَنَّ رَجُلًا فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا

ج6 ص95

لَقَدْ تَرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ لَعَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَسْأَلْنَ اللهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص96

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَالَفَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي دَارِ أَنَسٍ بِالْمَدِينَةِ

ج6 ص97

وَحَدَّثَنَاهُ مُرَّةُ عَن عَاصِمٍ عَن أَنَسٍ

ج6 ص97

يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى ، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا مَا شَاءَ

ج6 ص98

آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ

ج6 ص131

أَيْ رَبِّ ! قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِنْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا ، فَيُنْجِيهِ اللهُ مِنْهَا

ج6 ص99

مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ

ج6 ص99

أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ

ج6 ص100

أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ

ج6 ص101

إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا

ج6 ص102

لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ فِي رَأْسِهِ لَفَعَلْتُ

ج6 ص102

مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ ، كُتِبَ لَهُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةِ حَسَنَةٍ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ

ج6 ص103

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانَ

ج6 ص103

خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ

ج6 ص104

لَقَدْ كَفَّرَ اللهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص104

كَيْفَ أَنْتُمْ وَنَبِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكُمُ النِّفَاقَ

ج6 ص105

الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ

ج6 ص106