الأعمش عن أنس

الأحاديث(١٧)

يُعْرَضُ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا

ج7 ص78

كُنَّا لَا نَحْنِي ظُهُورَنَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاجِدًا

ج7 ص78

كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِرْعٌ رَهْنًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ

ج7 ص80

وَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ ، وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ

ج7 ص80

إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، أَلَا قُلْتَ : رَبِّ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

ج7 ص81

إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَةٍ ، فَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا

ج7 ص81

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَبْصَرَ الرِّيحَ فَزِعَ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ

ج7 ص82

هُوَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ

ج7 ص82

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ وَأَفْطَرَ

ج7 ص83

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَالْإِهَالَةِ السَّنِخَةِ فَيُجِيبُ

ج7 ص83

هَلْ تَشْتَهِي شَيْئًا ؟ هَلْ تَشْتَهِي كَعْكًا

ج7 ص83

مَا يُدْرِيكِ ؟ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَيَمْنَعُ مَا لَا يَضُرُّهُ

ج7 ص84

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص85

الْمُؤْمِنُ لَا يُقْضَى لَهُ قَضَاءٌ إِلَّا خَيْرٌ لَهُ

ج7 ص86

كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ

ج7 ص86

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ

ج7 ص87

إِنَّ أَقْوَمَ وَأَصْوَبَ وَأَهْيَأَ ، وَأَشْبَاهَ هَذَا وَاحِدٌ

ج7 ص88