الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند أنس بن مالك

مسند أنس بن مالك

الأبواب الفرعية

محمد بن سيرين عن أنس١٨المختار بن فلفل عن أنس٢٨أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس٣٣الشعبي عن أنس٣علي بن زيد عن أنس٢٨سعيد بن سنان عن أنس بن مالك١٠٥جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس٥أبو عمران الجوني عن أنس٦٥أبو التياح عن أنس١٠شعيب بن الحبحاب عن أنس١٠مالك بن دينار عن أنس٤بكر المزني عن أنس٧معاوية بن قرة عن أنس٥سعد بن سعيد عن أنس١هود العصري عن أنس٢يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك٥٧سليمان التيمي عن أنس بن مالك٢٦السدي عن أنس١٧الزبير بن عدي عن أنس٧سهل أبو الأسود عن أنس٣عاصم الأحول عن أنس٩ما أسند الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك٣٥قتادة عن أنس٤٣٣عبد العزيز بن صهيب عن أنس٥٩حميد الطويل عن أنس بن مالك١٧٠أبو سفيان عن أنس٣٣بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك٦عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس٩أبو نضرة عن أنس٤عطاء بن أبي ميمونة عن أنس٧أبو الزناد عن أنس٤يحيى بن سعيد عن أنس٦سعد بن إبراهيم عن أنس٥ربيعة الرأي عن أنس٧محمد بن المنكدر عن أنس٤شريك عن أنس١٢الزهري عن أنس٨٥ثابت البناني عن أنس٢٦٢الأعمش عن أنس١٧

الأحاديث(١٬٦٠١)

صفحة 3 من 33

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ، قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ

ج7 ص66

مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ جَارٍ ، أَوْ غَمْرٍ ، عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ

ج7 ص67

أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا

ج7 ص68

مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص68

صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ

ج7 ص69

أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى رِجَالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ

ج7 ص69

صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ

ج7 ص71

اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج7 ص71

مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص72

مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنَ النَّارِ

ج7 ص72

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ

ج7 ص311

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي

ج7 ص313

تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ

ج7 ص314

مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أُعْطِيَ نِصْفَ الْعِبَادَةِ

ج7 ص310

نَعَمْ ، وَذَاكَ صَلَاةُ الصُّبْحِ ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ

ج7 ص315

إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ

ج7 ص315

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج7 ص305

إِلَيْكُمْ عَنِّي أَيُّهَا النَّاسُ حَتَّى أَلْجَئُوهُ إِلَى حَائِطِ الْقَصْرِ

ج7 ص310

مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ الَّتِي كَانَتْ هَاهُنَا

ج7 ص308

عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا

ج7 ص307

سَمِعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ كَلَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ دَعَوْتَ اللهَ لَهُ دَعَوَاتٍ

ج7 ص314

لَا تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ ، وَلَا صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ

ج7 ص244

مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ

ج7 ص245

عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ

ج7 ص247

إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا

ج7 ص247

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن لَيثٍ عَن يَزِيدَ عَنِ ابنِ سِنَانٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ

ج7 ص247

التَّأَنِّي مِنَ اللهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَمَا شَيْءٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللهِ

ج7 ص247

تَقَبَّلُوا لِي سِتًّا أَتَقَبَّلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ ، قَالُوا : مَا هِيَ ؟ قَالَ : إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ

ج7 ص248

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ

ج7 ص250

الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ

ج7 ص250

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا

ج7 ص252

قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ

ج7 ص252

قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ

ج7 ص253

قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ

ج7 ص253

قَنَتَ شَهْرًا ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ

ج7 ص253

عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ

ج7 ص253

مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ حَسَنَةً

ج7 ص255

يَا جِبْرِيلُ ، مَا لِيَ أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى

ج7 ص256

نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فُتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ

ج7 ص258

وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِهَا مِنْ بَاطِنِهَا

ج7 ص259

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُصْدِقْهَا ، فَإِنْ سَبَقَهَا فَلَا يُعْجِلْهَا

ج7 ص259

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ

ج7 ص260

نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ

ج7 ص260

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ

ج7 ص261

نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ

ج7 ص262

لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنِ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُفَاةً عَلَيْهِمُ الْعَبَاءَةُ ، يَؤُمُّونَ بَيْتَ اللهِ الْعَتِيقَ

ج7 ص262

وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ

ج7 ص263

فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَرَأَى عَلَيْهِ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَكَرِهَهَا رَسُولُ اللهِ

ج7 ص264

إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ

ج7 ص264

إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ

ج7 ص265