الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند أنس بن مالك

مسند أنس بن مالك

الأبواب الفرعية

محمد بن سيرين عن أنس١٨المختار بن فلفل عن أنس٢٨أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس٣٣الشعبي عن أنس٣علي بن زيد عن أنس٢٨سعيد بن سنان عن أنس بن مالك١٠٥جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس٥أبو عمران الجوني عن أنس٦٥أبو التياح عن أنس١٠شعيب بن الحبحاب عن أنس١٠مالك بن دينار عن أنس٤بكر المزني عن أنس٧معاوية بن قرة عن أنس٥سعد بن سعيد عن أنس١هود العصري عن أنس٢يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك٥٧سليمان التيمي عن أنس بن مالك٢٦السدي عن أنس١٧الزبير بن عدي عن أنس٧سهل أبو الأسود عن أنس٣عاصم الأحول عن أنس٩ما أسند الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك٣٥قتادة عن أنس٤٣٣عبد العزيز بن صهيب عن أنس٥٩حميد الطويل عن أنس بن مالك١٧٠أبو سفيان عن أنس٣٣بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك٦عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس٩أبو نضرة عن أنس٤عطاء بن أبي ميمونة عن أنس٧أبو الزناد عن أنس٤يحيى بن سعيد عن أنس٦سعد بن إبراهيم عن أنس٥ربيعة الرأي عن أنس٧محمد بن المنكدر عن أنس٤شريك عن أنس١٢الزهري عن أنس٨٥ثابت البناني عن أنس٢٦٢الأعمش عن أنس١٧

الأحاديث(١٬٦٠١)

صفحة 16 من 33

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَاضِعًا عَلَى صَفْحَتِهِمَا قَدَمَهُ

ج6 ص20

رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ : رُخِّصَ - لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا

ج6 ص20

رُخِّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَلِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قَمِيصِ الْحَرِيرِ

ج6 ص20

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرَ ، شَكَيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمْلَ

ج6 ص20

هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ

ج6 ص21

نَزَلَتْ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ

ج6 ص22

انْشَقَّ الْقَمَرُ مَرَّتَيْنِ

ج6 ص22

جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ ، كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص22

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ

ج6 ص23

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

ج6 ص23

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ ، وَوَالِدِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

ج6 ص23

لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا

ج6 ص23

مَا مِنْ عَبْدٍ - وَلَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ - يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ

ج6 ص24

لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ

ج6 ص24

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ

ج6 ص25

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ . كَمَا فَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى

ج6 ص27

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج6 ص27

مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ

ج6 ص27

لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى - أَوْ : لَابْتَغَى - وَادِيًا ثَالِثًا

ج6 ص28

لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا

ج6 ص28

يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ وَالْأَمَلُ

ج6 ص29

إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ ذِرَاعًا

ج6 ص29

إِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا

ج6 ص29

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى الرُّومِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا بِخَاتَمٍ ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ

ج6 ص30

لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ ، قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَءُوا كِتَابًا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُومًا

ج6 ص30

يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ ، قَالَ شُعْبَةُ : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً

ج6 ص30

كَانَ أَنَسٌ يَدْعُو

ج6 ص31

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ

ج5 ص268

نَهَى أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا

ج5 ص342

لَا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ

ج5 ص341

أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي

ج5 ص341

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي

ج5 ص340

كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ

ج5 ص340

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ

ج5 ص339

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ أَوْ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

ج5 ص339

كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ

ج5 ص339

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ

ج5 ص338

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَعِدَ أُحُدًا فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، فَرَجَفَ بِهِمْ

ج5 ص338

سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ ، وَفِرْقَةٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْعَمَلَ

ج5 ص337

كَانَ فِي الْمَدِينَةِ فَزَعٌ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ : مَنْدُوبٌ

ج5 ص336

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ

ج5 ص335

مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ

ج5 ص334

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَدَغَتْ رَجُلًا بُرْغُوثٌ فَلَعَنَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَلْعَنْهَا

ج5 ص333

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ

ج5 ص333

قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ ثُمَّ لَقِيتُ عِمرَانَ القَطَّانَ أَبَا العَوَّامِ فَحَدَّثتُهُ بِالحَدِيثِ فَقَالَ عِمرَانُ حَدَّثَنِي بِهِ

ج5 ص332

قَالَ يَزِيدُ فَلَقِيتُ شُعبَةَ فَحَدَّثتُ بِهَذَا الحَدِيثِ فَقَالَ شُعبَةُ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ

ج5 ص332

يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً

ج5 ص331

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ

ج5 ص330

افْتَخَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَتِ الْأَوْسُ مِنَّا غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ

ج5 ص329

إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْمَبِيعَ ، فَقُلْ : هَاءَ ، فَلَا خِلَابَةَ

ج5 ص327