الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند أنس بن مالك

مسند أنس بن مالك

الأبواب الفرعية

محمد بن سيرين عن أنس١٨المختار بن فلفل عن أنس٢٨أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس٣٣الشعبي عن أنس٣علي بن زيد عن أنس٢٨سعيد بن سنان عن أنس بن مالك١٠٥جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس٥أبو عمران الجوني عن أنس٦٥أبو التياح عن أنس١٠شعيب بن الحبحاب عن أنس١٠مالك بن دينار عن أنس٤بكر المزني عن أنس٧معاوية بن قرة عن أنس٥سعد بن سعيد عن أنس١هود العصري عن أنس٢يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك٥٧سليمان التيمي عن أنس بن مالك٢٦السدي عن أنس١٧الزبير بن عدي عن أنس٧سهل أبو الأسود عن أنس٣عاصم الأحول عن أنس٩ما أسند الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك٣٥قتادة عن أنس٤٣٣عبد العزيز بن صهيب عن أنس٥٩حميد الطويل عن أنس بن مالك١٧٠أبو سفيان عن أنس٣٣بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك٦عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس٩أبو نضرة عن أنس٤عطاء بن أبي ميمونة عن أنس٧أبو الزناد عن أنس٤يحيى بن سعيد عن أنس٦سعد بن إبراهيم عن أنس٥ربيعة الرأي عن أنس٧محمد بن المنكدر عن أنس٤شريك عن أنس١٢الزهري عن أنس٨٥ثابت البناني عن أنس٢٦٢الأعمش عن أنس١٧

الأحاديث(١٬٦٠١)

صفحة 10 من 33

أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً حَافِيًا ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا

ج5 ص152

إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الْإِسْلَامِ

ج5 ص153

إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ

ج5 ص154

لَا تَبَايَعُوا الْغَرَرَ

ج5 ص154

لَا تَلَامَسُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَايَعُوا الْغَرَرَ ، وَلَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج5 ص154

كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ

ج5 ص155

لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللهِ الْمَوْتُ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ : وَاكَرْبَاهُ

ج5 ص156

لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفَرًا قَطُّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ : اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ

ج5 ص157

مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ

ج5 ص159

مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ فِي نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج5 ص159

يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ ، إِنِّي لَأَمْنَعُكُمْ وَلَا أُعْطِيكُمُوهُ

ج5 ص160

مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا ، فَيَرَى اللهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا

ج5 ص162

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ

ج5 ص162

إِنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج5 ص163

أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالْحَارِثُ

ج5 ص163

ثَلَاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ : عَلِيٌّ ، وَعَمَّارٌ ، وَسَلْمَانُ

ج5 ص164

الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ : عَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَسَلْمَانَ

ج5 ص165

كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ

ج5 ص166

يَا عُمَرُ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا

ج5 ص167

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ

ج5 ص168

مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً ، وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ

ج5 ص169

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِيدُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قُطْنٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ

ج5 ص170

مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَى رَبِّي وَيُشَفِّعُنِي حَتَّى أَقُولَ : رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج5 ص172

مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَمَّ صَلَاةً وَأَوْجَزَ مِنْ رَسُولِ اللهِ

ج5 ص173

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ

ج5 ص175

مَنْ مَشَى إِلَى حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً

ج5 ص175

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ الْأَجْوَدِ ؟ اللهُ الْأَجْوَدُ الْأَجْوَدُ ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ

ج5 ص176

إِنَّ الْقُرْآنَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلَا غِنًى دُونَهُ

ج5 ص159

لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا

ج5 ص342

يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ الدُّنْيَا ذَهَبًا ، كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ

ج5 ص343

يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً

ج5 ص343

لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ

ج5 ص344

يَكْبَرُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ ، وَعَلَى الْعُمُرِ

ج5 ص344

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج5 ص344

كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج5 ص345

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ

ج5 ص345

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ

ج5 ص345

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ وَرُبَّمَا شَكَّ فِي

ج5 ص345

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ

ج5 ص346

اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلَا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ

ج5 ص346

كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ

ج5 ص346

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا يَحيَى عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُم عَنِ النَّبِيِّ

ج5 ص347

إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً

ج5 ص347

كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج5 ص347

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا

ج5 ص348

خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ

ج5 ص348

يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً

ج5 ص350

الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي

ج5 ص351

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا

ج5 ص352

لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ج5 ص353