الكتب›السنن الكبرى›كتاب عشرة النساء

كتاب عشرة النساء

الأبواب الفرعية

حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض١٢مؤاكلة الحائض والشرب من سؤرها والانتفاع بفضلها٣الرخصة في أن يحدث الرجل أهله بما لم يكن١الرخصة في أن تحدث المرأة زوجها بما لم يكن٢الرخصة في أن يحدث الرجل بما يكون بينه وبين زوجته١الرخصة في أن تحدث المرأة بما يكون بينها وبين زوجها٧كيف تؤنث المرأة وكيف يذكر الرجل٣رعاية المرأة لزوجها١شكر المرأة لزوجها٩الوصية بالنساء١النهي عن التماس عثرات النساء١إطراق الرجل أهله ليلا وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الشعبي عن جابر فيه٤الجنب إذا أراد أن ينام وذكر اختلاف الناقلين لخبر عائشة في ذلك٣٢الوقت الذي يستحب للرجل أن يطرق فيه زوجته١الغيرة١٢حق الرجل على المرأة٢حق المرأة على زوجها٣ما على من أتى امرأته ثم أراد أن يعود٣مداراة الرجل زوجته٢لطف الرجل أهله١طواف الرجل على نسائه والاقتصار على غسل واحد٢رفع المرأة صوتها على زوجها١طواف الرجل على نسائه والاغتسال عند كل واحدة١غضب المرأة على زوجها١هجرة المرأة زوجها حديث المتظاهرتين١اعتزال الرجل نساءه٢طواف الرجل على نسائه في الليلة الواحدة٣الانتصار٤هجرة الرجل امرأته١كم تهجر٢ضرب الرجل زوجته٦ما يقول إذا أتاهن٢الافتخار٢كيف الضرب١النهي عن التجرد عند المباضعة١المتشبعة بغير ما أعطيت وذكر الاختلاف على هشام بن عروة في الخبر في ذلك٣ما يجب على من وطئ امرأته في حال حيضتها وذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عباس في ذلك٢٠تحريم ضرب الوجه في الأدب١الترغيب في المباضعة٢القسم للنساء٢الخادم للمرأة١مسألة كل راع عما استرعي٣ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض٢إثم من ضيع عياله٤إيجاب نفقة المرأة وكسوتها٣تأويل قول الله جل ثناؤه ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء٢فضل نفقة المرأة وكسوتها٤ثواب من رفع اللقمة إلى في امرأته١قرعة الرجل بين نسائه إذا أراد السفر وفيه حديث الإفك٤ادخار قوت العيال٣أخذ المرأة نفقتها من مال زوجها بغير إذنه وذكر اختلاف الزهري وهشام في لفظ خبر هند٢نفقة المرأة من بيت زوجها وذكر اختلاف أيوب وابن جريج على ابن أبي مليكة٤ثواب ذلك وذكر الاختلاف على شقيق في حديث عائشة فيه٤الفضل في نفقة المرأة على زوجها وذكر الاختلاف على سليمان في حديث زينب فيه٤المرأة تهب يومها لامرأة من نساء زوجها٢ثواب النفقة على الزوجة٢ثواب النفقة التي يبتغى بها وجه الله تعالى٢إذا استأذن نساءه فأذن له أن يكون عند بعضهن ويدرن عليه٢إذا لم يجد الرجل ما ينفق على امرأته هل يخير امرأته٤مسألة المرأة طلاق أختها٢ملاعبة الرجل زوجته٤من أفسد امرأة على زوجها١من يدخل على المرأة١حمو المرأة١الدخول على المغيبة١مضاحكة الرجل أهله١خلوة الرجل بالمرأة٩مسابقة الرجل زوجته٤دخول العبد على سيدته ونظره إليها٢نظر المرأة إلى عرية المرأة١إفضاء المرأة إلى المرأة١مباشرة المرأة المرأة٢إباحة الرجل اللعب لزوجته بالبنات٥باب نظرة الفجأة١النظر إلى شعر ذي محرم١معانقة ذي محرم١قبلة ذي محرم١مصافحة ذي محرم٢إباحة الرجل لزوجته النظر إلى اللعب٨مصافحة النساء٢نظر النساء إلى الأعمى٢وضع المرأة ثيابها عند الأعمى٢دخول المخنث على النساء وذكر الاختلاف على عروة في الخبر في ذلك٦لعن المترجلات من النساء٣لعن المخنثين وإخراجهم١ما ذكر في النساء١٨بركة المرأة١إطلاق الرجل لزوجته استماع الغناء والضرب بالدف٢شؤم المرأة١١ما ينال من الحائض تأويل قول الله تبارك وتعالى ويسألونك عن المحيض١طاعة المرأة زوجها٩العزل وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك١٩صفة ماء الرجل وصفة ماء المرأة٣مضاجعة الحائض ومباشرتها١الحال التي يختلف فيها حال النساء٢خدمة المرأة١حب النساء٣تأويل هذه الآية على وجه آخر٤٦تأويل قول الله جل ثناؤه نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم٧إتيان المرأة مجباة١في المرأة تبيت مهاجرة لفراش زوجها٢نظر المرأة إلى عورة زوجها١

الأحاديث(٤٠٥)

صفحة 1 من 9

فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ

ج8 ص153

أَتُحِبِّينَنِي ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَحِبِّيهَا

ج8 ص152

فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ

ج8 ص153

يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ - وَاللهِ - مَا أَتَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا هِيَ

ج8 ص153

لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ

ج8 ص154

كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ

ج8 ص154

يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ

ج8 ص154

إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ

ج8 ص155

يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ

ج8 ص155

وَعَن أَحمَدَ بنِ يَحيَى بنِ الوَزِيرِ بنِ سُلَيمَانَ عَن سَعِيدِ بنِ عُفَيرٍ عَنِ اللَّيثِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِرٍ

ج8 ص155

أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَأَحِبِّي هَذِهِ

ج8 ص150

فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ فَاسْتَأْذَنَتْ فَأَذِنَ لَهَا

ج8 ص152

إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ

ج8 ص235

كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يَأْخُذُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ فَمَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي شَرِبْتُ

ج8 ص234

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَمَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ

ج8 ص235

لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَقُولُ خَيْرًا أَوْ يَنْمِي خَيْرًا

ج8 ص235

أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ قَالَ قَالَ ابنُ شِهَابٍ لَم أَسمَع أَنَّهُ رَخَّصَ

ج8 ص236

لَا أَعُدُّهُ كَذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، يَقُولُ الْقَوْلَ يُرِيدُ الصَّلَاحَ

ج8 ص236

إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ

ج8 ص237

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ شَيْءٍ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ

ج8 ص238

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

ج8 ص238

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج8 ص237

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَيُبَاشِرُنِي

ج8 ص237

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ

ج8 ص237

إِنِّي صَائِمَةٌ ، فَقَالَ : وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَبَّلَنِي

ج8 ص238

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ صَائِمًا ، فَيُقَبِّلُ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي

ج8 ص238

تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ

ج8 ص217

فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ أَجَازَهُ اللهُ ؟ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ : فَأَيُّ شَيْءٍ يُتْحَفُ بِهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : زَائِدَةُ كَبِدِ نُونٍ

ج8 ص218

أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ

ج8 ص219

نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ

ج8 ص239

لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ

ج8 ص239

فَكُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ

ج8 ص243

اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ ، فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ

ج8 ص248

أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عَبدِ اللهِ

ج8 ص240

لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا

ج8 ص240

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج8 ص250

كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ

ج8 ص240

يَا عَائِشَةُ ، كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ

ج8 ص248

قَالَ هِشَامٌ فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ رُومَانَ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ ذَلِكَ

ج8 ص248

اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ

ج8 ص251

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج8 ص251

إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرِهِ فَلَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج8 ص252

نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَطَالَ الرَّجُلُ الْغَيْبَةَ

ج8 ص251

إِذَا دَخَلْتَ لَيْلًا ، فَلَا تَدْخُلْ أَهْلَكَ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ

ج8 ص252

أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا - أَيْ : عِشَاءً - حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ

ج8 ص252

نَعَمْ ، إِذَا تَوَضَّأَ

ج8 ص214

أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : يَتَوَضَّأُ

ج8 ص214

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج8 ص214

أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ

ج8 ص214

يَتَوَضَّأُ وَيَرْقُدُ

ج8 ص215