مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ