كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٩)
صفحة 1 من 3مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ
إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ
هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
أَجَلْ ، إِنَّهُ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ
مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
فُكُّوا الْعَانِيَ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا كُفِّرَ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ ، حَتَّى الشَّوْكَةِ إِلَّا قَصَّ اللهُ بِهَا - أَوْ كَفَّرَ بِهَا - مِنْ خَطَايَاهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا فِي هَذِهِ الْأَمْرَاضِ
مَنْ عَادَ أَخَاهُ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ فَاغْتَسِلْ لَهُ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ مَنْ رَأَى مَا يُعْجِبُهُ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ ، أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ
يَا عَائِشَةُ ، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ
غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
مَرِضْتُ ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ مِنَ السَّحَرِ ثَلَاثًا
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، طَهُورًا إِنْ شَاءَ اللهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
قُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ
وَالحَارِثُ بنُ مِسكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيهِ وَأَنَا أَسمَعُ عَنِ ابنِ القَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن نَافِعٍ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ وَعَبدَةُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي ، لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلًا
أَرْضِفُوهُ ، أَحْرِقُوهُ . وَكَرِهَ ذَلِكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ
لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ يَمُرُّ بِالنَّبِيِّ وَالنَّبِيَّيْنِ مَعَهُمَا الْقَوْمُ
مَا تَوَكَّلَ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى
أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو الْحُبَابِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ