اللحمان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٨)
صفحة 1 من 2خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَشَلْتُ لَهُ كَتِفًا مِنْ قِدْرٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا
قَرِّبُوهَا - إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ - فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا ، قَالَ : كُلْ ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قَالَ : انْحَرْهَا
ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ : أَرْسِلِي بِهَا ، فَإِنَّهَا هَادِيَةُ الشَّاةِ ، وَأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الْخَيْرِ
يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا
يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا
هَلْ طَعِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَ الشَّاةِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوْلِ الصَّحْفَةِ
التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ
عَن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمِ بنِ نُعَيمٍ عَن حِبَّانَ بنِ مُوسَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّهْبَاءِ ، فَدَعَا بِالْأَطْعِمَةِ ، فَأُتِينَا بِسَوِيقٍ ، فَلَاكَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلُكْنَاهُ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ
أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِطًا وَسَمْنًا وَأَضُبًّا ، فَأَكَلَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، وَتَرَكَ الْأَضُبَّ تَقَذُّرًا
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَلَا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِ لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ ابنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ بَقِيَتْ مِنَ الْمَنِّ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن مُعَاذِ بنِ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن أَبِي عَبدِ الصَّمَدِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهُنَّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
هَذِهِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى مُوسَى
فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ثَلَاثًا وَسِتِّينَ
كُلُوا هَذَا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ
إِذَا صَنَعْتَ مَرَقًا ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
إِنَّهُ أُمَّةٌ مُسِخَتْ
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا ضِبَابًا