اللحمان

الأحاديث(٩٨)

صفحة 1 من 2

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَشَلْتُ لَهُ كَتِفًا مِنْ قِدْرٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا

ج6 ص228

قَرِّبُوهَا - إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ - فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا ، قَالَ : كُلْ ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي

ج6 ص238

أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ

ج6 ص228

يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قَالَ : انْحَرْهَا

ج6 ص223

ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ : أَرْسِلِي بِهَا ، فَإِنَّهَا هَادِيَةُ الشَّاةِ ، وَأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الْخَيْرِ

ج6 ص229

يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا

ج6 ص241

يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ

ج6 ص241

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ

ج6 ص242

نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ

ج6 ص229

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج6 ص223

أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا

ج6 ص229

هَلْ طَعِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ

ج6 ص242

كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَ الشَّاةِ

ج6 ص230

أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ

ج6 ص224

أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ

ج6 ص224

نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ

ج6 ص224

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ

ج6 ص223

فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوْلِ الصَّحْفَةِ

ج6 ص230

التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ

ج6 ص240

عَن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمِ بنِ نُعَيمٍ عَن حِبَّانَ بنِ مُوسَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ

ج6 ص240

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ

ج6 ص231

كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ

ج6 ص231

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّهْبَاءِ ، فَدَعَا بِالْأَطْعِمَةِ ، فَأُتِينَا بِسَوِيقٍ ، فَلَاكَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلُكْنَاهُ

ج6 ص243

فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ

ج6 ص240

أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِطًا وَسَمْنًا وَأَضُبًّا ، فَأَكَلَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، وَتَرَكَ الْأَضُبَّ تَقَذُّرًا

ج6 ص243

نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا

ج6 ص231

نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ

ج6 ص224

أَلَا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِ لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص225

أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ ابنِ

ج6 ص225

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

ج6 ص234

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

ج6 ص235

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

ج6 ص234

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص232

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص233

الْكَمْأَةُ بَقِيَتْ مِنَ الْمَنِّ

ج6 ص234

وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن مُعَاذِ بنِ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن أَبِي عَبدِ الصَّمَدِ

ج6 ص234

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص233

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص233

هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهُنَّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص235

هَذِهِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص235

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

ج6 ص232

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى مُوسَى

ج6 ص232

فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ثَلَاثًا وَسِتِّينَ

ج6 ص239

كُلُوا هَذَا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ

ج6 ص243

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ

ج6 ص244

إِذَا صَنَعْتَ مَرَقًا ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا

ج6 ص239

إِنَّهُ أُمَّةٌ مُسِخَتْ

ج6 ص225

إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ

ج6 ص226

إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ

ج6 ص226

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا ضِبَابًا

ج6 ص226