عطية المرأة بغير إذن زوجها
الأحاديث(٥)
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ
ج6 ص201
أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ ؟ فَإِنْ كَانَ هَدِيَّةً ، فَإِنَّهَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةً ، فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ
ج6 ص201
لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ هِبَةٌ فِي مَالِهَا
ج6 ص200
لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
ج6 ص201
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
ج6 ص202