الكتب›السنن الكبرى›كتاب السهو›ذكر ما ينقض الصلاة وما لا ينقضها

ذكر ما ينقض الصلاة وما لا ينقضها

الأبواب الفرعية

الأمر بالسكون في الصلاة٢ذكر ما نسخ من الكلام في الصلاة١الأخذ بحلق الشيطان وخنقه في الصلاة٢ذكر الوقت الذي نسخ فيه الكلام في الصلاة١لعن إبليس والتعوذ بالله منه في الصلاة١ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي هريرة في قصة ذي اليدين١٦النهي عن النفخ في الصلاة١كيف النفخ١النفخ في الصلاة١البكاء في الصلاة٢التسبيح في الصلاة عند النائبة١النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة١رد السلام بالإشارة في الصلاة٥تأويل قول الله جل ثناؤه وقوموا لله قانتين١الإشارة في الصلاة١التصفيق في الصلاة١الرخصة في مسح الحصى في الصلاة مرة واحدة١النهي عن مسح الحصى في الصلاة١رفع البصر إلى الإمام في الصلاة٢الرخصة في الالتفات في الصلاة١نظر المصلي إلى الشئ رآه في القبلة١النهي عن الالتفات في الصلاة٣ما يفعل من صلى ستا١رجوع القهقرى إلى الصلاة١ما يفعل من صلى خمسا وذكر الاختلاف على مغيرة٣المشي في الصلاة١العمل في الصلاة٣الرخصة في الكلام في الصلاة٢التحري٢السلام بالأيدي في الصلاة١نسخ ذلك وتحريمه١إتمام المصلي على ما ذكر إذا شك٩في نقصان الصلاة٦باب تخفيف الصلاة في تمام٢تطفيف الصلاة١التسليم بعد سجدتي السهو٢التشهد بعد سجدتي السهو١التكبير في كل سجدة من سجدتي السهو١ما يفعل من قام من اثنتين من الصلاة ولم يتشهد٧سجدتا السهو بعد السلام والكلام١ما يفعل من نسي شيئا من صلاته١ما يفعل إذا كثر ذلك عليه وجاءه الشيطان فلبس عليه١من شك في صلاته١

الأحاديث(٩٥)

صفحة 1 من 2

شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ ؛ اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ ، وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيِّهِ

ج1 ص295

مَا لَهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ

ج1 ص295

إِنَّ اللهَ - يَعْنِي - أَحْدَثَ فِي الصَّلَاةِ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ

ج1 ص298

بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ أُصَلِّي اعْتَرَضَ لِيَ الشَّيْطَانُ ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ ، فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى إِبْهَامِي

ج1 ص294

اعْتَرَضَ لِيَ الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى كَفِّي

ج1 ص295

إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ ، وَقَدْ أَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُتَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص298

إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي

ج1 ص294

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ . فَقَالُوا : أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ

ج1 ص299

أَصَدَقَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَقَامَ ، فَصَلَّى تِلْكَ الرَّكْعَةَ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْهَا ، ثُمَّ سَلَّمَ

ج1 ص304

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص299

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ . فَأَتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ

ج1 ص304

أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَجَاءَ فَصَلَّى الَّذِي كَانَ تَرَكَ ، ثُمَّ سَلَّمَ . ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ

ج1 ص303

أَحَقٌّ مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَقَامَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص300

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ فَقَالَ النَّاسُ : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ

ج1 ص303

مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : صَدَقَ . فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص300

أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ سَوَّادٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَن مُحَمَّدِ

ج1 ص302

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ

ج1 ص300

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ السَّلَامِ

ج1 ص302

مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا : صَدَقَ يَا نَبِيَّ اللهِ ! فَأَتَمَّ بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَقَصَ

ج1 ص301

ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيْنِ

ج1 ص302

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص301

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ

ج1 ص302

أَنَّهُ لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ السَّلَامِ وَلَا بَعْدَهُ

ج1 ص301

يَا رَبَاحُ ، لَا تَنْفُخْ ؛ إِنَّ مَنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلَّمَ

ج1 ص293

رَبِّ ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ

ج1 ص293

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ

ج1 ص293

كَانَ يُسْمَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزِيزٌ بِالدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِدٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ

ج1 ص292

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي

ج1 ص292

التَّسْبِيحُ فِي الصَّلَاةِ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

ج1 ص292

لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ

ج1 ص291

إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيَّ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي . وَإِنَّمَا هُوَ مُوَجِّهٌ حِينَئِذٍ إِلَى الْمَشْرِقِ

ج1 ص290

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا

ج1 ص290

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا

ج1 ص290

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا

ج1 ص291

أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَرَدَّ عَلَيْهِ

ج1 ص291

كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ فِي الصَّلَاةِ فِي حَاجَتِهِ

ج1 ص298

إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ . فَلَا تَفْعَلُوا

ج1 ص289

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ

ج1 ص288

إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَمَرَّةً

ج1 ص288

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ

ج1 ص288

أَنَّهُمْ إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ

ج1 ص287

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج1 ص287

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْحَظُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا

ج1 ص287

إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ اللهَ قِبَلَ وَجْهِهِ

ج1 ص286

هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ

ج1 ص286

إِنَّ اللهَ مُقْبِلٌ عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ

ج1 ص286

اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلَاةِ

ج1 ص285

هَكَذَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص305

مَا بَالُكُمْ صَفَّحْتُمْ ؟ إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ فَسَبِّحُوا

ج1 ص284

إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا ! فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ

ج1 ص305