كتاب الزينة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠٥)
صفحة 8 من 11كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي فِي مَلَاحِفِنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي فِي لُحُفِنَا
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ
كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ شُعُورَهُمْ
إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَتْ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
كَانَ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
نَهَى عَنْ رُكُوبٍ عَلَى جِلْدِ النُّمُورِ
هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
لَا تَلْبَسُوا الذَّهَبَ إِلَّا مُقَطَّعًا
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي
نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُكَ عَنْ دِينِهِ ، لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ
الأَمرُ بِالخِضَابِ أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ ، فَخَالِفُوهُمْ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ؟ قَالَ : سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَلَيْسَ لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ
يَا فَاطِمَةُ ، أَيَغُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ، وَفِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ
جَاءَتِ ابْنَةُ هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي يَدِهَا فَتَخٌ مِنْ ذَهَبٍ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ - يَعْنِي - قِلَادَةً مِنْ ذَهَبٍ ، جُعِلَ فِي عُنُقِهَا مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَلَيْسَ لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا
أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ؟ لَوْ نَزَعْتِ هَذَا ، وَجَعَلْتِ مَسَكَتَيْنِ مِنْ وَرِقٍ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَطْحَاءِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ
إِنَّكُمْ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ وَمَنْصُورُونَ ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللهَ
هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ
كَانَ يَتَخَتَّمُ بِيَمِينِهِ
قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْشًا ، فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ
إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتَمًا ، وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْشًا
صِفَةُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَقشُهُ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حَتَّى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ