كتاب الزينة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠٥)
صفحة 5 من 11مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مَرْبُوعًا ، عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
كَانَ شَعَرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
بَيْنَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ خُسِفَ بِهِ
بَيْنَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ لَهُ مُعْجَبَةً بِهِ نَفْسُهُ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَكُنْ مِنَ اللهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ
كَانَ إِذَا اتَّزَرَ أَرْخَى مُقَدَّمَ إِزَارِهِ ، حَتَّى تَقَعَ حَاشِيَتُهُ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، وَيَرْفَعُ الْإِزَارَ مِمَّا وَرَاءَهُ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَتْقَى
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ أَعْرَابِيٌّ ، وَقَدْ أَرْخَيْتُ إِزَارِي
اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَدُونَ هَذَا
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي
لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا ، وَلَا تَزْهَدْ فِي مَعْرُوفٍ
لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ
عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ
مَوْضِعُ الْإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ الْعَضَلَةِ
وَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ
الْإِزَارُ هَاهُنَا ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
اتَّزِرْ إِلَى هَاهُنَا . أَسْفَلَ مِنْ عَضَلَتِهِ
ارْفَعْ ثَوْبَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
يَا سُفْيَانُ بْنَ سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
إِنَّهُ لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى ، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : خَابُوا وَخَسِرُوا . قَالَ : الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا الْمَخِيلَةَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ ، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ خُيَلَاءَ أَوْ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنْ مَخِيلَةٍ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا الْمَخِيلَةَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ وَهُوَ لَا يُرِيدُ بِهِ - يَعْنِي - إِلَّا الْخُيَلَاءَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى عَضَلَةِ سَاقِهِ ثُمَّ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ
مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ