الكتب›السنن الكبرى›كتاب الوليمة

كتاب الوليمة

الأحاديث(١٨٧)

صفحة 4 من 4

الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج6 ص249

الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج6 ص249

الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج6 ص249

الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج6 ص248

فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ - أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ

ج6 ص248

مَنْ يَتَصَبَّحُ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ

ج6 ص247

مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ

ج6 ص247

بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ

ج6 ص245

إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ

ج6 ص246

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ

ج6 ص246

مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ

ج6 ص247

مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ

ج6 ص247

يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ

ج6 ص214

يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا

ج6 ص214

أَطْعِمِينَا ، فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ

ج6 ص215

انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَانْطَلَقْنَا ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا

ج6 ص216

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَأْكُلُ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ

ج6 ص222

إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ

ج6 ص222

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ

ج6 ص222

لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ

ج6 ص219

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ

ج6 ص221

أَلَا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا

ج6 ص220

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج6 ص220

أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يَبْنِي بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ

ج6 ص217

لَا ، وَلَكِنْ أَنَا كَرِهْتُ رِيحَهُ

ج6 ص219

إِنَّهُ يَغْشَانِي مَا لَا يَغْشَاكُمْ

ج6 ص219

مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِوَانٍ وَلَا سُكُرُّجَةٍ ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ

ج6 ص217

عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ ؟ قَالَ : عَلَى السُّفَرِ

ج6 ص217

أَمَا مِنْ أُدْمٍ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ ، قَالَ : الْخَلُّ نِعْمَ الْأُدُمُ

ج6 ص218

أَمَّا هَذِهِ فَلَيْسَ تَكُونُ بِأَرْضِنَا ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَأْكُلَ فَلْيَأْكُلْ

ج6 ص218

مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ

ج6 ص221

أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ

ج6 ص210

أَتَدْرُونَ مَا سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي كُوزٍ

ج6 ص216

أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ مَعَهُ : قُومُوا

ج6 ص211

إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ

ج6 ص212

لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ إِلَى ذِرَاعٍ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ

ج6 ص208

لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشْرَةٌ ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ

ج6 ص213