الكتب›السنن الكبرى›كتاب الصلاة›عدد ركعات الصلاة

عدد ركعات الصلاة

الأبواب الفرعية

الصلاة بعد أذان المغرب١عدد الصلاة قبل صلاة المغرب١عدد صلاة المغرب٢الرخصة في الصلاة بعد العصر إذا كانت الشمس بيضاء مرتفعة٢النهي عن الصلاة بعد العصر٤الصلاة بعد المغرب١الرخصة في الركعتين بعد العصر١كيف الركعتان بعد المغرب وذكر الاختلاف في ذلك١الأمر بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر١الصلاة بين المغرب والعشاء٢ترك صلاة العصر٣المعاهدة على الركعتين قبل صلاة الفجر٢عدد صلاة العشاء في الحضر٢عدد صلاة الظهر في السفر١الصلاة بعد الزوال١صلاة العشاء في السفر٢فضل ركعتي الفجر١عدد الصلاة قبل الظهر وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر في ذلك١٠فضل صلاة العشاء الآخرة٤فضل صلاة الفجر٤عدد صلاة الصبح٢الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر وذكر الاختلاف فيه٥النهي عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس١الصلاة بعد العشاء وذكر الاختلاف فيه٢الوتر بسبع١الحث على صلاة أول النهار٥عدد الصلاة بعد العشاء الآخرة في شهر رمضان١الوتر بتسع١كيف الصلاة في شهر رمضان٣٦صلاة الضحى١الصلاة عند زوال الشمس من مطلعها كقدر صلاة العصر من مغربها١كيف الوتر بثلاث٢عدد صلاة الظهر في الحضر١الصلاة إذا ارتفع الضحى١كم صلاة النهار٤عدد الصلاة بعد الظهر١كيف الوتر بركعة واحدة٢باب الصلاة قبل العصر١الحث على ركعتي الضحى١ذكر الاختلاف في الصلاة بعد الظهر وقبل العصر٥الأمر بالركعتين قبل صلاة الفجر١التسهيل في تركها٢كم الوتر٢عدد صلاة الضحى في الحضر٥عدد صلاة الضحى في السفر٤عدد صلاة العصر في الحضر٢الأمر بالوتر٢كيف صلاة الضحى١عدد صلاة العصر في السفر١ثواب من حافظ على ثنتي عشرة ركعة في كل يوم٣فضل صلاة العصر١عدد صلاة الفطر وصلاة النحر٣تأويل قول الله عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى٩ترك الصلاة بعد صلاة الفطر والنحر٢الصلاة قبل الخطبة١عدد صلاة الجمعة١عدد الصلاة بعد الجمعة ، وذكر الاختلاف في ذلك٢أين تصلى الركعتان بعد الجمعة١عدد صلاة الاستسقاء١عدد صلاة الكسوف وذكر الاختلاف في ذلك٨عدد صلاة المسافر٢عدد صلاة الذي يدخل المسجد١عدد صلاة الخوف وذكر الاختلاف فيه٤عدد الصلاة بالمزدلفة١عدد الصلاة بمنى٢عدد الوتر١٢صلاة المسافر بمكة٢

الأحاديث(١٩٦)

صفحة 4 من 4

شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ؛ مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا

ج1 ص219

شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص220

شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ

ج1 ص220

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ

ج1 ص220

صَلَاةُ الْوُسْطَى هِيَ الظُّهْرُ

ج1 ص221

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ

ج1 ص220

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَصَلَّى يَوْمَ أَضْحَى ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا

ج1 ص272

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا

ج1 ص271

جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج1 ص272

الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ

ج1 ص273

مَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا

ج1 ص273

كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص274

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ

ج1 ص274

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص274

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ

ج1 ص275

خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُودِيَ « الصَّلَاةَ جَامِعَةً

ج1 ص275

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ

ج1 ص275

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ

ج1 ص276

صَلَاةُ الْآيَاتِ : سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ

ج1 ص276

فِي صَلَاةِ الْآيَاتِ : سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ

ج1 ص276

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ

ج1 ص277

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفٍ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ

ج1 ص277

إِنَّ اللهَ فَرَضَ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا

ج1 ص278

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص277

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ فِيهِ حَتَّى يَرْكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص281

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِذِي قَرَدٍ ، فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ

ج1 ص280

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَالْآخَرُونَ يُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ

ج1 ص280

فُرِضَتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ أَرْبَعًا

ج1 ص281

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْقَوْمِ فِي الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص280

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ

ج1 ص279

صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنًى أَرْبَعًا

ج1 ص279

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى آمَنَ مَا كَانَ النَّاسُ وَأَكْثَرَهُ - رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص279

كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص248

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَخَمْسٍ ، لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ وَلَا بِكَلَامٍ

ج1 ص247

كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص248

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص248

كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ أَوْ بِسَبْعٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِكَلَامٍ وَلَا بِتَسْلِيمٍ

ج1 ص247

مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةً

ج1 ص249

إِنَّ ذَلِكَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ

ج1 ص247

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص249

كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ

ج1 ص246

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج1 ص246

كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ

ج1 ص246

كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ

ج1 ص247

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَةَ عَشَرَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص278

تَفُوتُنِي الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ وَأَنَا بِالْبَطْحَاءِ ، مَا تَرَى أَنْ أُصَلِّيَ

ج1 ص278