الكتب›السنن الكبرى›كتاب الوليمة

كتاب الوليمة

الأحاديث(١٨٧)

صفحة 3 من 4

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص233

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص233

هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهُنَّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص235

هَذِهِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص235

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

ج6 ص232

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى مُوسَى

ج6 ص232

فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ثَلَاثًا وَسِتِّينَ

ج6 ص239

كُلُوا هَذَا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ

ج6 ص243

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ

ج6 ص244

إِذَا صَنَعْتَ مَرَقًا ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا

ج6 ص239

إِنَّهُ أُمَّةٌ مُسِخَتْ

ج6 ص225

إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ

ج6 ص226

إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ

ج6 ص226

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا ضِبَابًا

ج6 ص226

لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ

ج6 ص225

لَا وَلَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج6 ص227

كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَلْوَاءُ

ج6 ص244

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

ج6 ص238

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ

ج6 ص244

مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ

ج6 ص228

اسْقِهِ عَسَلًا

ج6 ص245

اسْقِ ابْنَ أَخِيكَ عَسَلًا ، فَإِنَّ اللهَ صَدَقَ ، وَكَذَبَ بَطْنُ ابْنِ أَخِيكَ

ج6 ص245

أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ أَكْلِهَا ، فَمَنْ أَكَلَهَا فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا

ج6 ص238

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : الثُّومُ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ - ، فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا

ج6 ص237

كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرَاقُ الشَّاةِ

ج6 ص227

هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ

ج6 ص241

ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ

ج6 ص254

عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ هُوَ أَطْيَبُهُ

ج6 ص254

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ ; طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ

ج6 ص253

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُنُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ

ج6 ص253

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ بَيْنَ سَبْعَةٍ أَنَا فِيهِمْ

ج6 ص253

لَا يَقْرِنُ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ

ج6 ص252

عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ بِهِ

ج6 ص252

نَهَى عَنِ الْقِرَانِ ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ

ج6 ص252

مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا ، وَلِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا

ج6 ص235

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ

ج6 ص251

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا

ج6 ص236

إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ

ج6 ص236

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ

ج6 ص251

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ

ج6 ص251

لَمَّا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَالَجُونِي بِغَيْرِ شَيْءٍ ، فَأَطْعَمُونِي الْقِثَّاءَ بِالتَّمْرِ

ج6 ص251

إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ لَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ

ج6 ص236

إِيَّاكُمْ وَطَعَامًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُهُ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ

ج6 ص237

إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ طَعَامًا خَبِيثًا ، هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : الْبَصَلُ وَالثُّومُ

ج6 ص237

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ; الثُّومِ ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا

ج6 ص237

كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا أَكَلَهُ غَضِبَ الشَّيْطَانُ

ج6 ص250

عَن عَبدَةَ بنِ عَبدِ اللهِ الخُزَاعِيِّ الصَّفَّارِ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ بِهِ

ج6 ص250

كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ

ج6 ص250

رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ جَمِيعًا

ج6 ص250

الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج6 ص248