الكتب›السنن الكبرى›كتاب الطلاق

كتاب الطلاق

الأبواب الفرعية

الرخصة في ذلك٤في إحلال المطلقة ثلاثا وما عليها فيه من التغليظ١طلاق الحائض١مواجهة الرجل المرأة بالطلاق١الطلاق لغير العدة وما يحسب على المطلق منه٢إرسال الرجل إلى زوجته بالطلاق٢ما يفعل إذا طلقها تطليقة وهي حائض١إحلال المطلقة ثلاثا والنكاح الذي يحلها لمطلقها٥تأويل قول الله جل ثناؤه يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك١أمرك بيدك١تأويل هذه الآية على وجه آخر١طلاق السنة٢باب الحقي بأهلك٦طلاق الثلاث المجموعة١طلاق البتة١الطلاق للتي تنكح زوجا ثم لا يدخل بها٢طلاق الثلاث المتفرقة قبل الدخول بالزوجة١الطلاق لغير العدة١وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها٥طلاق العبد٢الرجعة٦نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث١من يقع طلاقه من الأزواج٣الأقراء١نفقة الحامل المبتوتة١نفقة البائنة١من لا يقع طلاقه من الأزواج١خروج المبتوتة بالنهار١باب من طلق في نفسه٣الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها في عدتها٥نسخ متاع المتوفى عنها بما فرض لها من الميراث٢القسط والأظفار للحادة١الطلاق بالإشارة المفهومة١النهي عن الكحل للحادة٤الطلاق إذا قصد به لما يحتمله معناه١الرخصة للحادة أن تمتشط بالسدر١الإبانة والإفصاح بأن الكلمة الملفوظ بها إذا قصد بها لما لا يحتمله معناها لم توجب شيئا١الخضاب١التوقيت في الخيار٢ما تجتنب المعتدة من الثياب المصبغة١الزينة للحادة المسلمة دون اليهودية والنصرانية١في المخيرة تختار زوجها٥عدة المتوفى عنها زوجها من يوم يأتيها الخبر١الرخصة للمتوفى عنها زوجها أن تعتد حيث شاءت١مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل٣سقوط الإحداد عن الكتابية المتوفى عنها زوجها١الإحداد٢خيار المملوكين يعتقان١عدة المتوفى عنها زوجها قبل أن يدخل بها١خيار الأمة تعتق٢ما استثني من عدة المطلقات١٤عدة الحامل المتوفى عنها زوجها٥خيار الأمة تعتق وزوجها حر٢عدة المتوفى عنها زوجها٦عدة المختلعة٢خيار الأمة تعتق وزوجها مملوك٥إسلام أحد الزوجين وتخيير الولد٢القافة٢القرعة إذا تنازعوا في الولد٥فراش الأمة١إلحاق الولد بالفراش إذا لم ينفه صاحب الفراش٥الإيلاء٢التغليظ في الانتفاء من الولد١إذا عرض بامرأته وشك في ولده وأراد الانتفاء منه٣الظهار٤نفي الولد باللعان وإلحاقه بأمه١اجتماع المتلاعنين١استتابة المتلاعنين بعد اللعان١التفريق بين المتلاعنين١الخلع٦عظة الإمام الرجل والمرأة عند اللعان١الأمر بوضع اليد على في المتلاعنين عند الخامسة١قول الإمام : اللهم بين١كيف اللعان١اللعان في قذف الرجل زوجته برجل بعينه١بدء اللعان١

الأحاديث(١٧٢)

صفحة 3 من 4

وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ بُعَيْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِيَسِيرٍ ، فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ

ج5 ص299

وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَزَوَّجَ

ج5 ص300

قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ

ج5 ص303

أَنَّ أَبَا السَّنَابِلِ بْنَ بَعْكَكِ بْنِ السَّبَّاقِ ، قَالَ لِسُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ : لَا تَحِلِّينَ حَتَّى يَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ

ج5 ص302

أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ

ج5 ص305

مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ ، مَا نَزَلَتْ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ

ج5 ص304

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَسْلَمَ - يُقَالُ لَهَا : سُبَيْعَةُ - كَانَتْ تَحْتَ زَوْجِهَا

ج5 ص301

كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسٍ بِالْكُوفَةِ فِي مَجْلِسٍ لِلْأَنْصَارِ عَظِيمٍ

ج5 ص304

سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ

ج5 ص299

أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : تُوُفِّيَ زَوْجُهَا

ج5 ص301

مَا لِي أَرَاكِ مُتَجَمِّلَةً ، لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ

ج5 ص302

أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ

ج5 ص296

مَا يَمْنَعُهَا قَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا

ج5 ص296

قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ

ج5 ص297

قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ

ج5 ص298

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ سُبَيْعَةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ

ج5 ص296

أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ

ج5 ص271

اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأُتِيَ بِلَحْمٍ

ج5 ص271

قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَجْلِسُ حَوْلًا ، وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا

ج5 ص294

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج5 ص295

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ

ج5 ص295

قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا حَوْلًا فَإِذَا مَرَّ رَمَتْ بِبَعْرَةٍ ، ثُمَّ خَرَجَتْ

ج5 ص294

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج5 ص293

أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا السَّهمِيُّ وَاسمُهُ عَبدُ اللهِ بنُ بَكرِ بنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا

ج5 ص296

اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي ، ثُمَّ جِئْتُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُهُ مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ ؟ فَقَالَ : لَا عِدَّةَ عَلَيْكِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ

ج5 ص293

خُذِ الَّذِي لَهَا عَلَيْكَ وَخَلِّ سَبِيلَهَا

ج5 ص292

الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ

ج5 ص273

اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج5 ص273

كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا

ج5 ص273

ابْتَاعِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج5 ص272

كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا

ج5 ص272

إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج5 ص292

أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهَا صَغِيرٌ لَمْ يَبْلُغْ

ج5 ص292

إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ

ج5 ص291

يَا عَائِشَةُ ، أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ

ج5 ص291

أُتِيَ عَلِيٌّ بِثَلَاثَةٍ - وَهُوَ بِالْيَمَنِ - وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ

ج5 ص289

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ فَجَعَلَ

ج5 ص289

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ بِالْيَمَنِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ

ج5 ص290

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا عَلَى الْيَمَنِ

ج5 ص290

أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرٍ

ج5 ص290

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ

ج5 ص288

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج5 ص286

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج5 ص288

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج5 ص287

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَاحْتَجِبِي مِنْهُ

ج5 ص287

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ فَلَيْسَ لَكِ بِأَخٍ

ج5 ص288

أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا

ج5 ص274

الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ

ج5 ص274

أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ

ج5 ص286

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ

ج5 ص285